مبادرة اجتماعية تُحيي السؤال: أين شيوخ الطانطان من خدمة الفئات الهشة؟

9
تداولت مصادر جهوية معطيات تفيد بقيام أحد شيوخ القبائل بإقليم العيون بتوزيع مبلغ مالي يُناهز 16 مليون سنتيم، كان قد سُلّم له بصفته الاعتبارية، على عدد من الأرامل والفئات الهشة والمنتمين لقبيلته، في خطوة لاقت استحسانا واسعا بين الساكنة، خاصة وأنها بحسب المتداول ليست المبادرة الأولى من نوعها، بل تندرج ضمن أعمال اجتماعية وإنسانية دأب عليها المعني بالأمر بعيدا عن الأضواء.
هذه المبادرة أعادت إلى الواجهة تساؤلات مشروعة لدى الرأي العام المحلي حول الأدوار الاجتماعية المنتظرة من شيوخ واعيان اقليم طانطان، ومدى مساهمتهم في تخفيف الأعباء عن الفئات المحتاجة، وجعل مواقع المسؤولية السياسية و التقليدية جسرا لخدمة الناس وقضاء مصالحهم.
مع العلم أن امراء دول خليجية قدموا مساعدات مالية  مهمة ( شيكات ) لمنتخبين باقليم طانطان لم تصل الى السكان ؟
ومنهم من اشرف على بناء مسجد بطرق مغشوشسة و هو صداقة جارية لرجال الخير في قطر و الامارات حسب مايشاع في الشارع المحلي .
ويعرف اقليم طانطان حسب مراقبين معدلات فقر و بطالة متضخمة جدا و الاعلى على الصعيد الوطني في ظل احتكار المنتخبين لكل فرص العيش و مناصب الشغل لدى الدولة و الانعاش الوطني و الرخص و مساهمتهم في السيطرة على العقار و غلاء المعيشة و الايجار .
كما أن الزوايا تفتح مرة في السنة لتقلي الهبة الملكية و قضاء مصالح خاصة مع السلطة و لا تقدم الطعام و الايواء لعابري السبيل و لا يدرس فيها كتاب الله بل تتحول الى منصة للدعاية الانتخابية للوبي الفساد باسم القبيلة كما وقع في احد الزوايا بالحي الجديد سنة 2011 و 2015..

التعليقات مغلقة.