آسية اباحازم. صحفية متدربة
في وقت تتزايد فيه حدة التقلبات المناخية، عادت موجة الحرارة الأخيرة لتضع خدمات الماء الصالح للشرب والكهرباء والتطهير السائل أمام اختبار جديد، باعتبارها من بين أكثر المرافق ارتباطا بالحياة اليومية للمواطنين.
هذا الارتفاع في درجات الحرارة لم يمر دون أثر، إذ رافقته زيادة ملحوظة في مستويات الاستهلاك، ما أدى إلى ضغط إضافي على الشبكات والتجهيزات، وفرض تحديات ميدانية تتطلب سرعة في التفاعل وفعالية في التدخل.![]()

في هذا السياق، تواصل الشركة الجهوية متعددة الخدمات العيون الساقية الحمراء اعتماد مقاربة استباقية، تقوم على تتبع دقيق لمؤشرات الاستهلاك وتعزيز الجاهزية الميدانية، إلى جانب تعبئة مواردها البشرية والتقنية لمواكبة هذه الظرفية الخاصة.![]()

وعلى مستوى التدخلات، تعتمد الشركة على نظام يقظة مستمرة يتيح رصد الأعطاب فور حدوثها، حيث يتم تفعيل فرق المداومة بشكل فوري، والتدخل بعين المكان في آجال وجيزة، بهدف استعادة الخدمة في أفضل الظروف الممكنة.
كما تستند هذه العمليات إلى تنسيق محكم بين مختلف المصالح التقنية، مدعوم بوسائل وتجهيزات لوجستيكية ملائمة، ما يساهم في رفع نجاعة التدخلات وتحسين جودة الإصلاحات. وبموازاة ذلك، يتم الحرص على تأمين محيط الأشغال واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لضمان سلامة المواطنين ومستعملي الطريق.
ورغم أن بعض هذه التدخلات قد يرافقها، في حالات محدودة، تسجيل انقطاعات مؤقتة أو إنجاز أشغال حفر، فإنها تظل ضرورية للحفاظ على استدامة الشبكات وتعزيز قدرتها على الاستجابة للطلب المتزايد.
وبين متطلبات الاستمرارية وضغط الاستهلاك، تواصل الشركة جهودها لضمان خدمات مستقرة وذات جودة، في إطار مقاربة ترتكز على الاستباقية والفعالية، مع التأكيد على أهمية انخراط مختلف المتدخلين، وفي مقدمتهم المواطن، في دعم هذه الدينامية
التعليقات مغلقة.