قبل فاتح ماي و في غياب المنتخبين نساء يحتججن باقليم طانطان

1

 

في ظل تغول سياسة التسويف والمماطلة  و الاجهاز مستمر  على كل المكتسبات المعنوية السابقة و على الحقوق المشروعة للعاملين في قطاع النظافة و الانعاش الوطني و المياومين ،شهد مقر المديرية الإقليمية للتعليم بطانطان ، الاربعاء ، وقفة احتجاجية لعاملات النظافة بالمؤسسات التعليمية، تنديدًا بعدم صرف مستحقاتهن المالية منذ حوالي 3 أشهر.

ورردت النساء في شارع الشاطئ شعارات نضالية تطالب بالاجر و الحماية الاجتماعية وتندد بالتماطل في معالجة مطالبهم المشروعة .

وغابت المنتخبات و المنتخبين عن مؤازرة النساء و الترافع على مطالبهن لدى المدير الاقليمي للتعليم ، الذي تدهورت اوضاعهم المعيشية في عهده .

وأكد المنتدى المغربي للمواطنة و الدفاع على حقوق الانسان أن المديرية الاقليمية للتعليم لم تحل هذا الاشكال المفتعل على الرغم من وعودها المتكررة والتزاماتها القانونية ، مما يهدد باندلاع احتجاجات نسائية جديدة كرد فعل طبيعي على هذه السياسة الطبقية ، مما يزيد من معاناة عاملات النظافة  وأسرهم في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة وارتفاع تكاليف المعيشة باقليم طانطان..

وطالب المنتدى من عامل الاقليم السيد عبد الله الشاطر معالجة هذا الملف و مواكبة رفع الاجور وتوفير الحماية الاجتماعية و المهنية للنساء قبل  العيد الأممي للعمال ولان هذا الشطط في استعمال السطة يفتقد للحس الاجتماعي .

خصوصا أن العاملات يشتغلن يوميًا بدون تحفيزات أو ظروف مهنية ملائمة ، مقابل أجر شهري لا يتجاوز 750 درهمًا، يتم اقتطاع 150 درهمًا منه لفائدة التغطية الصحية، ليبقى لهن 600 درهم فقط، دون أن يستفدن فعليًا من هذه التغطية أو من أي تعويض عن الأدوية.
وتعهدت الجهة المسؤولة بصرف الاجور في ظرف اسبوع حسب تصريحات النساء لموقع الجنوب بريس ،

التعليقات مغلقة.