في ظل معاناة اسرة بمدينة السمارة تم تشريدها وهي تفترش الارض وتلتحف السماء وفي غياب اية بوادر اهتمام بتلك العائلة المكونة من خمسة افراد لا من طرف العمالة ولا من طرف المنتخبون وفي ظل انعدام الضمير الانساني وامام هاته الوصعية المزرية التي ألت اليها اوضاع هاته الغائلة التي اصبحت تعيش في الشارع وايمانا من الشباب والنساء بروح الحس الانساني للذي اصبح عليه حال هاته الاسرة ولاثارة انتباه الجميع فقد قرر هؤلاء زيارة هاته العائلة كتعبير منهم عن استنكارهم لمبيت هاته الاخيرة بالشارع وعن تنديدهم بالصمت اتجاه هاته الحالة وعن تأكيدهم على المؤازرة التي تم بعث رسائلها من خلال هاته التصريحات التي عبرو فيها عن المسكوت عنه وعليه فهل وصلت تلك الرسائل الى من يهمهم الامر لطي هذا الملف وانتشال اسرة من العيب والعار ان تبقى مرمية بالشارع