مساء اليوم رفقة صديق قمنا بجولة قصيرة بالسوق القديم ، بعد غياب طويل لكن مفاجآتي كان صادمة لما شاهدته
خصوصا بعد أن تتبعنا جميعا مراحل اعادة تهيئة السوق البلدي وما يكتسيه من رمزية لهذه المدينة ليس للتجار وللرواج الاقتصادي فقط ولكنه كمعلمة تاريخية للمدينة ،
وصرفت عليه مبالغ مالية قصد ترميمه وانتظر الجميع بشوق كبير افتتاحه في وجه العموم وفي حلة جديدة لكن
ما زالت دار لقمان على حالها والسوق على حاله قبل ترميمه ،
الرائحة التي تنبعث منه تكفي لتغير لك الصورة التي كنت تصورها لهذه المعلمة، طبعا هناك مسؤوليات يتقاسمها الجميع جزء منها يتحمله التاجر وجزء يتحمله المواطن والجزء الاكبر يتحمله المجلس الجماعي إضافة إلى الجزء الأخير الذي تتحمله للسلطة .
هناك محلات مغلقة وبعد سؤالي لبعض التجار عن سبب الاغلاق اجاب لي ان اصاحبها وضعوا عربات مجرورة بباب السوق في فوضى لا مثيل له هناك محلات تجارية على. شكل براريك بلاستيكية بمساحة تقدر ب مئات الأمتار في الشارع العام ، كيف لهذا السوق ان يزدهر هل فكر المسؤولين لهذا العائق وهل يقبل العقل ان تبنى محلات تجارية بباب السوق ومن سيلج السوق ، هذه مشاكل يجب أخذها بجدية ، واعدكم واعي ما اقول انه في يوم من الأيام ستجدون الجزارة بمحلاتهم البلاستيكية بباب السوق نموذج السويقة بشارع أكادير حيث تعرض اللحوم والمواد في اوضاع غير صحية أمام أعين السلطة والمحلات التجارية بالسوق مغلقة ،
هناك كذلك محلات بالمحطة الطرقية مغلقة ولا يستفيد منها أحد على المجلس الجماعي والغرفة التجارية بتنسيق مع السلطة المحلية أخذ هذه المشاكل التي تعاني منها المدينة بعين الاعتبار وإيجاد لها حلول حتى لا يتفاقم الوضع ويخرج خارج السيطرة ،،لأن هذه منافسة غير شريفة وغير عادلة هناك من يؤدي الضرائب والكراء والكهرباء وهناك من يحتل الملك العمومي بدون واجبات تذكر ،هناك من له محلات تجارية يريد كرائها لكن هذه الظاهرة التي تتزايد يوما بعد يوم تؤرق التجار هناك محلات تجارية بالشارع العام يضاهي رأس مالها محلات تجارية قانونية .
هذه مجرد ملاحظة لست ضد أحد والرزق على الله ولكن المدينة يجب أن تنظم حتى تعطي رونقا جميلا والجميع يكون سواسية في الواجبات والحقوق.
رمضان كريم للجميع