نظمت جمعية موارد البيئة والتنمية بشراكة مع جهة كلميم وادنون والمدرسة العليا للتكنولوجيا بكلميم ونادي المستقبل الأخضر وبتنسيق مع المصالح الخارجية المهتمة الملتقى البيئي الرابع
ملتقى اختار له المنظمون شعار “التدبير المستدام للموارد الطبيعية الاكراهات التغيرات المناخية والانتقال نحو الاقتصاد الأخضر بجهة كلميم وادنون التحديات والافاق ” .
وفي هذا الإطار فقد افتتح الملتقى بكلمة لرئيس الجمعية المنظمة الذي وجه رسالة ترحيب للاساتذة المحاضرين ولرؤساء وممثلي المصالح الخارجية والمدير المساعد والكاتب العام للمدرسة العليا للتكنولوجيا بكلميم وكذا فعاليات المجتمع المدني والطلبة والطالبات مشيرا الى أن الندوة فرصة لتسليط الضوء ومناسبة للتعرف على مختلف الاكراهات التي تتطلب المناقشة قائلا في هذا السياق :

من جانبها تحدثت ممثلة الجهة من خلال الكلمة التي ألقتها باللغة الفرنسية عن المخطط الجهوي وما يعترضه من تحديات تتعلق بمخاطر التصحر والمناخ الشبه الصحراوي مبرزة أن مشكل عدم تدبير النفايات له آثار سلبية على الفرشة المائية التي تعيش على النقص الحاد بسبب قلة التساقطات المطرية والتغيرات المناخية الشيء الذي يتطلب تطوير الوسائل لسد الخصاص في هاته المادة الحيوية قائلة في هذا السياق :

من جانبه فقد ابرز المدير المساعد نيابة عن المدير ان احتضان مؤسستهم لهاته الأنشطة العلمية يندرج في حانة الاهتمام بالقضايا البيئية في علاقتها بالتنمية بجهة كلميم وادنون قائلا في هذا الاطار؛

من جهتها قالت ممثلة نادي المستقبل الأخضر.من ان تأسيسه خلال السنة الماضية جاء بمبادرة من طرف طلبة المدرسة من مختلف التحصصات لترسيخ الثقافة البيئية داخل المؤسسة وعيا منهم على انفتاحه نحو محيطه قائلة في هذا السياق:

من جهة ثانية وارتباطا بالموضوع فقد أسندت مهمة تأطير الندوة وتسييرها للسيد مدير الاتصال بجهة كلميم وادنون الذي رحب بالمتدخلين وممثلي القطاعات موضحا أنه قبل الدخول إلى الموضوع لابد من إعطاء نظرة أولية حول أهمية اللقاء الذي قال عنه :

يتبع …..

جمعية موارد البيئة والتنمية