استبشرنا خيرا بدخول شركة عالمية ك ARCHIRODON متخصصة في بناء الموانئ بعقد مع مكتب الفوسفاط بالعيون
وفي هذا السياق فقد باشرت عملها من اجل إنشاء ميناء جديد وقد كان التحاق بعض أبناء المنطقة بالعمل له بشرى خير
إلا أن هاته البشارة تبخرت بعدما تفاجئ ابن المنطقة بممارسة السياسة العنصرية عليه
سياسة من خلالها تعرض ابن العم عبدالله لعسيري المهندس الصحراوي الوحيد و الاطار في المجموعة مع الأجانب و هو بالمناسبة يعمل بتفاني و مهنية عالية و ضمير .في هذه الشركة التي اجتمع فيها بعض الرعاع من المصريين و اليونانيين ممن لم تعجبهم استقامته و شخصيته القوية و عمله المهني و عدم تمكنهم من الاضطلاع علي حيثيات عمله ..
دوافع كلها مجتمعة مبنبة على الحفد والكراهية كانت سببا في محاصرته في امور ثانوية بسيطة من اجل استفزازه
و بما انه لم بكترث لكل المضايقات لم يجد البعض من هؤلاء الرعاع سوى تحرير إنذار تاديبي في غيابه و بدون اية مبررات
واقعة هاته المسرحية المفبركة جعلته يمتنع و يرفض التوقيع عليه رغم مساومتهم له بجعل الإنذار في درج المكتب و عدم استعماله ! مقاومته لهم وتشبثه بمبدئه لم يستصيغوها دفعت بهم اليوم بمقر الشركة الى عقد جلسة إستماع بحضوره
جلسة سيتم الحسم فيها بقرار نهائي بعدمرور 48 ساعة
تجدر الاشارة انه على ضوء مخرجاتها و في حالة الفصل سيتم اللجوء للمحكمة الابتدائية في اطار دعوى نزاعات الشغل من اجل الحكم له بالتعويضات والطرد التعسفي طبقا للقانون ..
ان الطريقة العنصرية التي تنتهجها الشركة لاستبعاد أبناء المنطقة و جلب المصريين و اليونانيين تكشف فضيحة للاستهداف المباشر لاقصاء ابناء المنطقة وجعاهم خارج اطار الشغل مما يجعلهم غرباء في وطنهم الذي هو اولى بعملهم فيه
ان البعض من هاته الزمرة الفاسدة التي تعيش فسادا و تمارس المحسوبية و الزبونية همها هو إرضاء الشركة ولو على حساب هضم حقوق الاخرين كحالة ابن عمنا
….يتبع