تبعا للزيارة التي قام بها وفد من رجال الأعمال والمثقفين لمدينة كلميم ،ودائما حسب ما راج في مواقع التواصل الاجتماعي، موضوعها التعريف بمؤهلات الجهة وتشجيع الاستثمار والمستثمرين، وتكريم المثقفين أبناء وادنون،
فكرة رائعة جدا نثمنها عاليا ونصفق لها،
لكن غابت عنها التشاركية وإعطاء الفرصة لمثقفي وادنون ورجال أعمالها،ولما لا المجتمع المدني بمشاركة طبعا الإعلام المحلي والجهوي والوطني الذي هو رافعة أساسية للتنمية
في بقاع العالم ،بدلا من الاقتصار فقط على اعلام الموتى ،
ان يزور أدريس الازمي عمدة أعرق مدينة في تاريخ المملكة، التي يزورها عدد هام من السياح ورجال الأعمال اجانب ومحليين وصفته كوزير مكلف بالميزانية سابقا وما له من علاقات ،اكيد انه سينقل ما شاهده بكل أمانة لزوار ه ومعارفه وأصدقائه، ورواد مدينة فاس من الداخل والخارج،
اما ما يتعلق بالتكريم فانني اهنأ الذكتور إدريس الناقور ي صديقي ، والسيدة عزيزة طارق من عائلة عريقة بوادنون وحصل لي الشرف كوني من حررت الكلمة التي تلتها امام الحاضرين ، الى هنا كل الأمور تبدو ا عادية وطبيعية جدا .
وما هو ليس طبيعي دائما في نظري الشخصي ،كيف تم إقصاء مستثمرين ورجال أعمال المنطقة ومثقفون ، من هذه الالتفاتة ومن هذا التكريم ،هل لا يستحقون التشجيع أسوة بزملاؤهم القادمين من فاس والدار البيضاء ، هناك رجال أعمال ومثقفين بالمنطقة كان لزاما على المعنيين اشراكم في فعاليات هذا الملتقى ، نذكركم بأسمائهم ان لم تعرفونهم، هناك قيدوم المقاولين محمد الشكراني، قدم خدمات جليلة للمنطقة تعلم وتخرج على يده عدد كبير من مقاولات كبرى ومتوسطة،
ساهم في اقتصاد المنطقة، هناك الحاج الوفي بفاصك دون دكر أعماله التي على أرض الواقع ولا تحتاج إلى شهادة ،
هناك الحاج ارجدال محمد ، حسن الطالبي ،الحاج محمد اوسي، محمد سالم المجيدري ، والمستثمر الأجنبي بتلوين في المجال الفلاحي الذي يشغل يد عاملة قارة تفوق الاف، الحاج محمود ولد الوالي ، دخل إلى المغرب وأنشأ مشاريعه بمسقط رأسه وهو بصدد فتح مصنع للتلفيف بطريقه افني،هناك البشير الحمامة الذي استثمر بمحطة بنزين لها كل المؤهلات من قرية طريفهية ومطاعم للاكل وقطاعات الالعاب، بطريق اكادير، ويسمح لي من لم أذكر اسمه لأن هناك أناس كثيرون قدموا خدمة لهذه المنطقة ولم يلتفت إليهم أحد لتشجيعهم على المزيد. ندعوهم لاعادة اللعبة والانطلاق من الاسفل وليس الاعلى ، الم يفكروا المسؤولين على الشأن العام الجهوي. المحلي لإنشاء منطقة صناعية وباثمان تفضيلية للمستثمرين ولما لا بالمجان، ، الم تستحق هذه الجهة جدب الاستثمار ، لمادا لا تترافعوا عن مثل هذه الأمور التي هي أساسية التنمية وهي الاعتماد على القطاع الخاصة وخلق معامل لامتصاص البطالة التي تنخر شباب وادنون، منهم من ينتمي الى جيل الثمانينيات وأنضافت اليه الاجيال اللاحقة . هناك معلمة سياحية تابعة للسوق التجاري مرجان في التصميم ، لم تخرج الى حيز الوجود هناك مصنع لملء بوطان الغاز ولا زلنا نؤدي درهمين زيادة على ثمن القنينة كسعر النقل من تزنيت الى كلميم ما الفرق بيننا وبين تزنيت توجد بها معامل لصنع البلاستيك معامل لبيع السيارات ولا نبعد عنها الا ب ١٠٠ كلمتر ونحن نتهافت على من يبيع الأرض ومن يشريها ومن يعطي أكثر. معمل.واحد الذي لدينا اغلق وهو المطاحن الكبرى بكلميم ولا أحد تحرك لاعادة اشتغال هذا المرفق الذي يشغل يد عاملة لا بأس بها ويوفر الأمن الغذائي للجهة كل شيء نستورده لا شجعنا الفلاحة ولا الصناعة.
اما مشروع اخر ” أبواب المدينة ” على طريق اسرير
هذا موضوعه الى حد الساعة يحير علماء الاقتصاء بعد تقديم ورقته التقنية والمبالغ المخصصة له وحجم الاستثمار به وماذوبة الغداء التي أقيمت على شرف المدعوون وحضرها الجميع من الصغير الى الكبير ، انبهر الجميع للمرافق السياحية و التجارية المجودة به على اساس ان شباب المنطقة ستلج عالم الشغل من بابه الواسع وإلى حد كتابة هذه السطور انقطعت اخباره وتوارى عن الأنظار ولا أحد قال اللهم ان هذا منكر . ولكن سيدي الغازي هذا اتسليم
قالو اخواننا الأمازيغ، ما فعله العتروس في قمم الجبال ،سيؤدي في دار الدباغ.
مجرد وجهة نظر .ولست من كتائب احد