توصلت اليوم بجدول أعمال دورة أكتوبر العادية لجماعة الكصابي حيث اثارني من حيث الشكل الأخطاء الإملائية الكثيرة التي يحملها تقرير اللجان الدائمة للمجلس، في حين لم يتضمن الجدولة الزمنية الخاصة بجدول أعمال الدورة كما تنص على ذلك القوانين التنظيمية.
أما من حيث المضمون فلم يأتي بأي جديد بخصوص تطلعات الساكنة و وأولوياتها الملحة، عدا الارتباك الواضح الذي أبان عنه المجلس في الجانب الخاص بالتدبير وإستيعاب مضامين القوانين التنظيمية وعلاقته بسلطة الوصاية، كما يؤكد ذلك إجترار جدول اعمال الدورة لنفس النقط التي برمجت لحد الآن في أكثر من أربع مناسبات، وذلك ناجم عن الأخطاء الفادحة التي يقع فيها مدبري شأن المجلس. وعلى سبيل المثال سبق للمجلس التداول والمصادقة على نقطة شراء حاويات النفايات في دورات سابقة وهاهو اليوم وبعد مرور اكثر من سنتين ونصف يبرمج نفس النقطة لتدارك أخطائه الناتجة عن جهله لثقافة التدبير والأمية في إستيعاب القوانين الجاري بها العمل، كما هو الحال أيضا في النقطة الخاصة بسقاية بمنطقة مزيزوة التي لا زالت تنتظر نضجا من هذا المكتب المسير لجماعتنا الذي عجز عن إيجاد صيغة مناسبة لتفعيل هذه الاتفاقية التي يتم ادراجها احيانا تحت إسم سقاية وأحيانا اخرى نافورة واحيانا أخرى يصفها تحت اسم تزويد الساكنة بالماء.. في حين يسجل تقرير لجنة المالية إنتفاخ مستمر في نفقات التسيير مما يزيذ معه من حالة العجز المالي الذي تعاني منه ميزانية الجماعة.. كل هذا يوضح إنعدام رؤية واضحة لمستقبل الجماعة مع الإبتعاد وعدم إحترام برنامج عمل الجماعة.