منذ بداية الجائحة الوبائية منتصف مارس الماضي ، اصبح الدكتور عزيز غالي رئيس الجمعية المغربية لحقوق الانسان الوجه الحقوقي والمهني البارز، الذي لا يكل ولا يمل من تقييم أداء وزارة الصحة.وقد خصصنا هذا التقرير المكتوب لكي نعرف جزء قليل من من هو الدكتور عزيز غالي .

عزيز غالي هو دكتور في الصيدلة، وحاصل على دبلوم الدراسات العليا في اقتصاد الصحة.

يشتغل عزيز الغالي لمدة أزيد من 20 سنة كطبيب صيدلي ، اشتغل مع منظمة الصحة العالمية منذ سنة 2003 ، حيث كان من ضمن الفريق الطبي الدولي الذي اشتغل على وباء ” ايبولا “.

اشتغل الدكتور غالي ضمن فريق العمل الذي اشتغل على برنامج الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا سنة 2005 حول Bolsa Família ( هو برنامج رعاية اجتماعية تابع لحكومة البرازيل) ، كما اشتغل ضمن فريق العمل الذي انجز الجانب الاجتماعي في برنامج رئيس جمهورية الإكوادور السابق رفاييل كوريا سنة 2009.

اشتغل عزيز غالي ولمدة طويلة كمسؤول عضو سكرتاريا داخل حركة صحة الشعوب (اطار موازي لمنظمة الصحة العالمية ) مدة أكثر من 5 سنوات .

خلال غزو العراق سنة 2003 اشتغل بمستشفى “اليرموك” ببغداد وكان مسؤولا عن صيدلته، كما عمل عام 2006 بمستشفى “بنت جبيل” على الحدود الفلسطينية اللبنانية.

ثم اشتغل عامَي 2008 و2009 بمستشفى “العودة” داخل غزة وكان مسؤولا عن صيدلته، فضلا عن كونه عضو المجلس الدولي للمنتدى الاجتماعي العالمي، ومنسقا عاما للمنتدى الاجتماعي العالَمي للصحة والحماية الاجتماعية.