التنسيقية الإقليمية لحزب
الديمقراطيين الجدد بكلميم
كلميم : 12/09/2020

من خلال انتظارنا بيان من الجهات المسؤولة لتوضيح حجم الخسائر و بعد زيارتها الميدانية و متابعتها لتداعيات الحرائق المهولة التي عرفتها واحة تيغمرت بإقليم ݣلميم الشهر الماضي تسجل التنسيقية الإقليمية لحزب الديمقراطيين الجدد أسفها الشديد عن حجم الخسائر المادية و المعنوية و تضامنها الكامل مع الساكنة المتضررة جراء هذه الحرائق التي أتت على مساحات واسعة من المجال الإيكولوجي الواحاتي و ألحقت بذلك أضرارا كبيرة بالغطاء النباتي و المئات من أشجار النخيل المعمرة و المناطق الفلاحية المسقية و حظائر الماشية و منازل الفلاحين و ممتلكاتهم و بعض مرافقهم العتيقة ذات الرمزية التاريخية للمنطقة و أمام هذا التهديد الحقيقي و المتكرر الذي تشكله الحرائق على الأنظمة البيئية للواحات و المناطق المسقية بسبب افتقارها لأنظمة أو تجهيزات مكافحة الحرائق و الحد من توسع دائرتها و خلو الواحات أيضا من برامج الاستصلاح الفلاحي و الغابوي و مكافحة أسباب و آثار الحرائق و الفيضانات ، و بغض النظر عن الأهمية الكبرى التي تكتسيها الواحات اجتماعيا و اقتصاديا و سياحيا و ثقافيا ، فالحرائق تهدد البيئة أو الحاضنة التي نشأت فيها النواة الأولى لمكونات المجتمع الوادنوني كما نعرفها اليوم ، و ككل مكونات هذا المجتمع لم نجد مفرا من أن نتسائل من جديد حول :
1- مآلات الميزانيات المخصصة لحماية الواحات و المجالات الغابوية و برامج التنمية القروية .
2- الحصيلة الحقيقية لعمل القطاعات المعنية بالمجالات الإيكولوجية و حجم مساهمة كل قطاع ونجاعة تدخلاته.
3- حصة واحات إقليم ݣلميم من هذه المشاريع و تحديدا الجماعة الترابية اسرير المتضررة .
4- ماهيةُ الخُطَط و البرامج التي يمكن تنزيلها لحماية الواحات من جملة التهديدات التي تحوم حولها أخذا بعين الإعتبار رأب الأثر النفسي قبل المادي الذي خلفته هذه الحرائق لدى الساكنة المتضررة .
5- حول حجم قدرة اسطولنا الجهوي الحالي لمكافحة الحرائق على مواجهة مثل هذه الكوارث و التفاعل الآني معها دون انتظار دعم من جهات أخرى .