انه من المؤسف جدا أن يقدم طفل يدرس في مستوى الثالث إعدادي على الانتحار شنقا بمنزل العائلة بتغجيجت عقب رسوبه في الامتحان الاشهادي
حالة الانتحار هاته رسمت الكثير من الحزن في نفوس من سمعو بالخبر معتبرين ما قام به التلميذ شيء مؤسف جدا يحتاج للكثير من المراجعة وعليه فرفقا بأبنائنا أيها الآباء والأمهات فالفشل في الامتحان لن يؤثر على مستقبلهم كما يظن البعض بل إن فلذات اكبادنا تحتاج في هاته السن المبكر إلى الدعم المعنوي والاجتماعي والمواكبة والتوجيه وليس إلى اللوم والتوبيخ
تعازينا القلبية لعائلة الفقيد … انا لله وإنا إليه راجعون