مصدر من عين المكان
أقدمت مختلف أجهزة الأمن و المخابرات على تطويق سجن بويزكارن الرهيب و منع عائلة المعتقل السياسي و الصحفي الصحراوي المفرج عنه من إستقبال ابنها “صلاح الدين عبد الله لبصير” (27) سنة، المعتقل تحت رقم: 4909، حيث حاولت إدارة السجن الإفراج عنه مع الساعة 06:00 صباحاً، مما دفعه الى رفض مغادرة زنزانته قبل الموعد المحدد 09:00 صباحاً، و الاعتصام بداخلها لمدة ساعتين تقريباً، ليتم ارغامه على اخلائها بالقوة بعد اشعار عائلته بالابتعاد عن السجن و الانتظار لمدة ساعتين.
و حسب إفادته، انه تم احضار سيارة الاجرة و ارغامه على ركوبها تحت حراسة امنية مشددة و الإتجاه به الى المحطة الطرقية بمدينة كليميم (40) كيلومتر جنوباً، و مع وصول سيارة شقيقه أرغموهم على مغادرة المدينة تحت التهديد، في وقت تم توقيف و منع سيارتين من دخول المدينة بها كل من: المعتقل السياسي الصحراوي السابق و المدافع عن حقوق الإنسان “عبدالخالق سيدي أحمد لفضيل” (37) سنة، و المعتقل السياسي الصحراوي السابق ضمن مجموعة رفاق الولي “ابراهيم المسيح”، و “البشير محمد سالم حمى بصير” (25) سنة، و “محمد البشير الحنفي بصير” (32) سنة، و “عمر محمد امبارك” (32) سنة، ” ليلى مصطفى الفاخوري” (23) سنة، و “ابتسام الحمدو ولد امبارك الحر” (38)، و مصادرة وثائقهم بالسد القضائي بالمدخل الشمالي للمدينة لأزيد من نصف ساعة إلى غاية مغادرة السيارة التي يوجد بها المعتقل بالسد القضائي الثاني في إتجاه مدينة الطنطان..