بقلم:عبد الغني الدويري
بكل صراحة كنا نظن ان الدولة لم تقدم شيئا للفلاحة والفلاحين بإقليم سيدي افني وعلى مدى سنوات وببحث بسيط اصطدمنا بالحقيقة المفزعة حقيقة ان الدولة قامت بواجبها في توفير التمويل لمشاريع اشرفت عليها مؤسساتها والمستفيد منها تنظيمات مهنية تحت غطاء إستفادة فلاحين صغار بجبال ايت بعمران وللأسف الواقع الملموس يثبت ان المستفيد الوحيد هم اناس لم يستفذ غيرهم من عدة برامج ومشاريع تحت مسمى مجموعات ذات النفع الإقتصادي او بعض الجمعيات المهنية او حتى بعض التعاونيات الورقية التي لاوجود لها سوى على الورق ،يقدمون إحصائيات خيالية لزيادة الدعم وفي الحقيقة هي ارقام بعيدة كل البعد عن الواقع ،يقدمون لوائح لأسماء مستفيذين مفترضين ولنا مثال في لوائح المستفيدين من برنامج تنمية سلسلة صبار ايت بعمران تلك اللوائح التي قيل ان 2700 فلاح استفاذ منها بكل من جماعتي اصبويا ومستي مع العلم ان من أدرجت اسماؤهم بتلك اللواح لا يعلمون بالموضوع من اساسه في هدا البرنامج لوحده نهبت الملايير أضف الى ذالك ما سمي بالجمعية الاقليمية لمربي الماعز والتي بدورها متهمة بمؤامرات خطيرة للإنقضاض على المال العام كلما سمحت الفرصة لذالك وشبيهتها الجمعية المتخصصة في الصبار والمتهمة هي الاخرى بالفساد
كل هذا بتمويلات وأرقام تكاد تكون فلكية صرفت دون مردود يذكر وطبعا مافيا التعاونيات لم تكن لتفعل كل هذا دون تواطىء مع مافيا المؤسسات وعلى الدولة ان تتذخل لتبحت عن مآل تمويلات كان المقصود ان يستفيذ منها فلاحوا المنطقة وللأسف إستفادت منها مافيا التعاونيات