حذر مجموعة من الموظفين الغاضبين بقطاع الصحة من مغبة ” القرصنة ” التي تعرضت لها الادارة الصحية بعاصمة الصحراء المغربية و التي تحولت حسب تعبيرهم الى مجرد اداة للانتقام و التمييز بين الموظفين و اخضاع المؤسسات الصحية لاجندات نقابية ضيقة ، تفتعل الازمات و المشاكل و تمنع تطوير الخدمات و توسيع العرض الصحي بالاقليم ، و التي ضربت عرض الحائط كل التوجيهات الملكية السامية للانخراط الفعلي و المسؤول في النموذج التنموي للاقاليم الجنوبية العزيزة .
وتوجه المتحدثون بإلقاء اللوم بدرجة اولى على السيدة المندوبة الإقليمية لوزارة الصحة بالعيون ، متهمين إياها بسن سياسة انتقامية أفرغت القطاع الصحي من مضمونه الإنساني والإحساني ، ما سيمهد لجعل القطاع ساحة للحرب و الانتقام من الاطر الصحية المرابطة بالصحراء ، بدل تسليط الضوء على الملفات المطروحة من طرفهم و الاستجابة لمطالبهم و العمل الى جانبهم بروح المواطنة و الحكمة و الحكامة و القطع مع كل الممارسات التي من شأنها اعادة تأجيج الاحتجاج و تهديد السلم الاجتماعي بالمنطقة .
يجدر بالذكر ان قطاع الصحة بالعيون يعيش هذه الايام جوا متأزما بسبب الصراعات و الاعفاءات ، ابطالها مسؤولين على رأس الاداراة ، و قد عرفت المدينة ايفاد لجان مركزية مطلع السنة الجارية للتحقيق في الاختلالات المالية و الادارية بالقطاع الصحي ، التي لازال ينتظر الاطر الصحية اليوم و الهيئات الحقوقية و الساكنة نتائجها لمحاسبة المتورطين و الحد من نزيف العبث داخل هذ القطاع الحيوي .
و تتجلى صور الانتقام وفق المتحدثون الذي طالبوا بلجان التحقيق ، الى الاستهداف و الاقصاء الذي يطال كل الموظفين غير الموالين لفصيل المندوبة ، و امطارهم بالاستفسارات و الاتهامات الكيدية ، اضافة الى الانتقائية التي تنهجها الادارة اتجاه مراسلاتهم و شكاياتهم ، و رفضها تسليم وصل الاستيلام .
و ختم المتحدثون بتحميل المندوبية المسؤولية كاملة لما ستيؤول اليه الاوضاع ، كما دعوا المسؤولين محلياةجهويا ووطنيا للتدخل العاجل و الحد من كل الممارسات اللامسؤولة و اللامهنية التي من شأنها تأجيج الاحتجاج بالمنطقة .