سيدي احمد الخليل بريه المختفي قسريا مند 2009 وهو بالمناسبة المستشار لحقوق الانسان لما يسمى بعصابة جبهة البوليزاريو لازالت قضيته على صفيح ساخن داخل المخيمات ولدى المنظمات الحقوقية
براهيم غالي الدي يتحمل المسؤولية في اختفاءه لازالت الاصوات من داخل مخيمات اللاجئين تطالبه بكشف الحقيقة بل ان نداءات وجهت للضمائر الحية من اجل الضغط عليه لمعرفة حيثيات وملابسات من يقف وراء هاته العملية خصوصا وان الخليل مفكر واستاذ
وعليه فالى متى سيتكتم رئيس هاته العصابة على هدا الاختفاء الدي اصبحت قاعدة التضامن معه في خط تصاعدي مما يندر بتاجح الاوضاع التي ستنضاف الى ما ترزح تحته المخيمات التي تعيش تحت رحمة حصار التضييق على حرية التنقل