#الرواية_الرسميةحسب عائلة الفقيد الشيخ الزروالي :
استأجره أحد الضالعين في الجريمة لنقل عائلته من ضفة “واد الساقية الحمراء” الى “ضواحي”كفلة 5” ونقل لهم المتاع والماشية في يوم شاق او يومين وبعد الانتهاء وأثناء عودته لمدينة العيون طلب منه الجاني اللذي يتجاوز عمره الأربعين ورفيق معه عمره 14 سنة ، ان يقلهم الى مدينة العيون اثناء رجوعه وفعلا وافق المرحوم دون تردد واثناء العودة في الطريق تم غدره بتسديد ضربة مرفق على العنق ليغمى عليه وبعد ذالك تم ضربه على الرأس بقضيب حديدي مما ادى لمقتله وتم لفه في داخل غطاء ورميه داخل حفرة بعمق 40 متر غي تلك الاثناء قام بقيادة السيارة نحو صباغ بالعيون لتغيير لون طلائها واخفاء معالمها المعروفة ليعود بعد ذالك لمشاركة العائلة في مجريات البحث واقتراح اماكن بعيدة عن مدينة العيون على عائلة الضحية للبحث فيها مبعداً بذالك الشبهة عنه
وبعد بحث ومجهود مظني من طرف العائلة تزايدت الشكوك حول الجاني الذي دخل في دائرة البحث مع العائلة بل انه وللتغطية على ما ارتكبه دهب الى مركز الشرطة لوضع بلاغ البحث وبكل جرأة ادلى بأقوال اعرب فيها عن ستعداده للمساعدة
الا ان نيته المبيتة ظهرت عندما امره الدرك للحضور عنده من اجل الاستماع إليه عندما ابلغته عاءلة اهل الضحية ان يرافقهم الى اليهم استدعاء على خلفيته اغلق هاتفه الشخصي واختفى عن الانظار الشيء الدي جعلهم يذهبون الى منزله بحي 25 مارس ليجدو شقيقة زوجته وبعد الالحاح عليها بالمساعدة وطرح السؤال عليها اذما شاهدت لديه سيارة فذكرت لهم انها راته اوقفها بالزقاق المجاور ليتفاجؤو انها سيارة الاب الضحية التي تم طلائها وتغيير ملامحها لتدلهم بعد ذالك رفقة الدرك على شقة كان مختبئا فيها بشارع راس الخيمة نائما وبجانبه قطعة خبز ولبن اي مفطراً في نهار رمضان
ليتم اعتقاله في حين الطفل القاصر الدي كان برفقته كان رهن الاعتقال بسبب سرقة هواتف قام بها بعد جريمة القتل ولم يكن معلوم انه ضالعٌ فيها الى هنا لا زال التحقيق قائما
تجدر الاشارة انه تم نقل الجثة الى مدينة أكادير قصد التشريح . مع العلم ان الموقفين الان ثلاثة في انتظار استكمال البحث