لاول مرة يمثل وزير من عصابة البوليساريو امام ما يسمى بقاضي التحقيق عندهم بسبب شكوى من مواطنين متضررين من حوادث الاحد الاسود.
التحقيق لربما سيفتح المجال لمعاقبة اصحاب السنوات السوداء الدين ارتكبو جرائم التصفية القبلية خلال كل هاته الفترات الماضية .
وهنا يتعلق الامر بأحمد لبطيل والبشير ولد السيد وغالي الدين تسببو في قتل أكثر من 74 عائلة صحراوية بأبنائها وابائها ونسائها بسجن الرشيد .
وعليه فان بعض المصادر تشير الى ان الايام القادمة كفيلة بالاجابة .
عن تلك الملفات السوداء التي تنتظر أصحابها القتلة القبليين المتوحشين الذين أشرفوا على تصفية وإبادة جماعية لبعض أبناء القبائل الصحراوية والمتطوعين الموريتانيين
بل ان بعض المصادر اعتبرت هاته القضايا بمثابة صيف ساخن بالنسبة لقيادة العصابة وهو ما يعتبر انتفاضة نحو التحرر من السنوات العجاف
دات المصادر اشارة الى ان هاته السلسلة بدايتها وزير الداخلية وستستمر من اجل استعادة المظلومين حقوقهم في ما وجد البعض ان الامر لايعدو إلا ان يكون مسرحية من مسرحيات القيادة الفاسدة المتملقة الدكتاتورية باعتبار ان الامر سيكون حقيقي عندما تتم مشاهدتهم يدخلون سجن الذهيبة او السجن لكحل(الرشيد)
وعليه فهل هي بداية الصحوة لدى المواطنين الصحراويين من اجل معاقبة رموز هاته الشرذمة الفاسدة