اذكروا امواتكم بخير وان كانوا عكس ذلك ما بالك بمن هم أهل لذلك كالمرحومة التي سبقتنا اليوم الى دار البقاء الاستاذة والام والمربية المسماة قيد حياتها التومي السالمة التي نذكر نبذة عنها

المرحومة السالمة من مواليد 1984/07/25 متزوجة وأم لولدين إياد وجاد حاصلة على شهادة الباكالوريا في شعبة العلوم التجريبية بميزة حسن بتاريخ 22 يونيو 2003 بثانوية الصداقة بكلميم وهي ايضا خريجة مركز تكوين المعلمين والمعلمات بكلميم بتاريخ 30 يونيو 2005 التحقت بالوظيفة كأستاذة التعليم الابتدائي بتاريخ 07 شتنبر 2005 وعملت بنيابة تارودنت بمجموعة مدارس تامسولت الوحدة المدرسية تاورماط ثم انتقلت الى مجموعة مدارس ابن زيدون بتارودانت بعد ذلك انتقلت إلى نيابة اسا الزاك بمجموعة مدارس عوينة أيتوسى لتلتحق بمدرسة محمد السادس بأسا موسم 2017/2016

كانت المرحومة متفانية في عملها حسب زملائها وزميلاتها السابقين وحتى الأطر الإدارية التي اشتغلت برفقتهم خاصة بعوينة ايغمان وبمدينة اسا وهي نفس الشهادة التي يقاسمهم اياها حتى الآباء الذين أشرفت الاستاذة على أبنائهم في وقت ما، ومن بين ما اثارني فعلا واصابني بالدهشة هي شهادة توصلت بها من إحدى زميلات المرحومة قاسمتها الفصل والسكن وعرفتها حق المعرفة تقول فيها ان المرحومة حين كان يشتد عليها المرض كانت تصطحب معها فراشا للقسم تستلقي عليه بين الفينة والأخرى حتى تستريح لتعاود الوقوف من جديد لاستكمال أداء واجبها بل وأنها تبرعت بكل أجرتها للفقراء حين اضطرت إلى الاستفادة من رخصة مرضية حين الزمها المرض الفراش ، فاللهم ارحم السالمة واغفر لها وارزقها ثواب حسن صنيعها واجعل هذه الشهادة شفيعا لها وحائلا بينها وبين النار وارزقها الجنة يا حي يا قيوم