بلغوا أهالينا سلاما وليطمئنوا علينا فنحن نتقوى ساعة بعد أخرى
مع انتهاء المؤونة الغدائية ومنع السلطات رفاق المجموعة والمتضامنين من إيصالها للمعتصمين مما فرض عليهم الدخول في اضراب عن الطعام.
وبداية من الساعة التاسعة صباحا توافد العديد من الجماهير المعبرين عن تضامنهم المبدئي مع مطالب أعضاء التنسيقية، وخلق نقاش موضوعي بين أعضاء المجموعة داخل المعتصم عن تقييم عام لليوم الاول كمعيار لتطوير الخطوة عامة وفق ابداعات اخرى تم تسطيرها تزامنا مع الإعتصام.
وفي الحادية عشرة صباحا تم رفع شعارات تنديدية على الواقع المزري الذي يعيشه المعطل.
وفي الساعة الثانية زوالا عياء شديد أصبح ينهك أجساد المعتصمين، بسبب قلة النوم والإضراب عن الطعام والبرودة التي عانى منها الأعضاء طوال اليومين الناتجة من مياه الخزان الموجودة في أسفل المعتصمين بملميترات قليلة، وضيق كبير في مساحة المعتصم مما نتج عنه تزاحم كبير بين الأعضاء.
قبل ان يتم منع عائلات من زيارة أبنائها ورؤيتهم من طرف رجال السلطة والقوات القمعية، خاصة امهات يعانين من امراض اكتفو فقط برؤية فلدات أكبادهن عن بعد.
مسلسل الإستفزازات لا ينتهي خاصة بعد قدوم احد رجالات السلطة محاولا استفزاز أحد أعضاء المجموعة والمعتصمين ايضا مما جعل المعطلين المتواجدين بأعلى المعتصم التعبير عن غضبهم ورفع شعارات صدحت كل الأرجاء.
بعدها وبداية من الساعة الخامسة والنصف مساء، سعت السلطة بدل ايجاد حل نهائي وعاجل للمشكل، الى ارهاب العائلات وزيارة منازلهم قصد اخبارهم باجتماع مع مايسمى مع عامل المدينة على الساعة الثامنة مساءا محاولين ترهيبهم من خلال مغزى الإجتماع.
ومع الساعة الثامنة مساءا نقاش فكري وجلسة مصغرة داخل المعتصم، تحت موضوع الفشل الإداري للمسؤولين والتدبيري وتأثيره السلبي على المجتمع نموذج المعطلين الصحراويبن عامة.
وتزامنا مع الثامنة ايضا بعد استدعاء العائلات والتي لم تمتنع عن الحوار، دخلت بحسن نيه لكن الوعود الكاذبة ذاقوا مراراتها كما ذاقها أبنائهم.
ومع العاشرة ليلا تأثير الإضراب على صحة المعطلين بدى واضحا أمام عزيمة وإصرار المعتصمين تمديده حتى الإستجابة لمطالبنا أو الشهادة في سبيل حقوقنا.
للإشارة تم اليوم مراسلة بعض المنظمات الدولية التي أكدت توصلها بمراسلات الاعضاء ومتابعة أعضائها لمعركة الصمود ناهيك عن متابعتهم لصفحتنا الرسمية.
بلغوا أهالينا سلاما وليطمئنوا علينا فنحن نتقوى ساعة بعد أخرى.