تنكرت التي كانت بالأمس تبحث عن مقعد لها بالجهة لجميل الصحافة المحلية التي اصطفت إلى جانبها لمحاربة الفساد  والمفسدين بالجهة

اصطفاف لم تجني من وراءه هاته الصحافة إلا ممارسة الإقصاء في حقها وابعادها عن بعض المحطات المهمة والتي كان آخرها تهميشها من نشاط  احتضنته قاعة أحد الفنادق الشهيرة المتواجد خارج المدينة تم  تسميته بالبرنامج الاقتصادي لتمويل مشاريع بعض الجمعيات التي تعد على رؤوس الأصابع،

التخطيط لهاته البهرجة والضحك على الدقون جاء  في غفلة من فعاليات المجتمع المدني التي استغربت لمكان هدا النشاط والظرفية التي جاء فيها والتي فيها طبعا تم  إقصاء ممثلي السلطة الرابعة بإقليم كلميم، من متابعة أشغال هذا اللقاء والتطرق إليه واخبار الرأي العام المحلي والإقليمي والوطني بما جد فيه

وأمام ما أقدمت عليه التي ناصرتها الصحافة المحلية إلى جانب بقية المنظمين ولأنه و لربما ومن وجهة عقلياتهم  يبدوا أن مطرب الحي لايطرب فإن الشيء الأكيد وكما يقول المثل الشعبي الشهير ” تحكر العين العود الي يطرفها” أننا قادرين على قلب الطاولات وفظح التوجهات وإيقاف كل من حاول ان يستثنينا  من المعادلات مادامت الصحافة المحلية والجهويةرقم صعب لايجب التعامل معه بنبرة الدونية والسياسة الاقصاءية

خلاصة القول ان ” المندبة اكبيرة والميت فأر ” وان إقصاء الصحافة المحلية واستقدام آخرين من خارج الإقليم  سيجعلنا نراجع دفتر الحسابات مع الأنشطة القادمة مؤكدين لها ولمن يدور في فلكها من المنظمين أننا نمتلك من الخبرة والقدرة على تغيير المعطيات انسجاما مع المثل الدي يقول ” أهل مكة أدرى لشعابها”

إن رسالتنا التي كنا نود تاديتها من خلال متابعتنا لهدا النشاط لنقله إلى المجتمع المدني الدي هو الآخر تم تغييبه لأسباب تبقى اجابتها حبيسة المنظمين فإنه لاشيء سيتغير وان ماحدث لايعدو أن يكون سحابة عابرة تتماشى وأكاديب أبريل ،

وعليه وانطلاقا من كل ماسيق فلمادا تمت ممارسة سياسة – حسي مسي –  لتنظيم هدا النشاط خارج المدينة وماهي الاسباب التي تقف من وراء استبعاد الصحافة المحلية والمجتمع المدني  … اسئلة طويلة وعربضة ستأتي الأيام لتجيب عنها  …؟