أكد السيد المستشار العواد عبد النبي في تصريح خص به موقع الجنوب بريس من مكان اعتصام السيد يرجى الله البشير بمقر جماعة القصابي أن تواجده يدخل في اطار المؤازرة له في طلبه الدي يعتبر مطلب المعارضة ككل مبرزا أن المجلس فشل في التسيير الدي يهم تدبير مصالح المواطنين  مستغربا من انتهاج  سياسة محاصرة المعلومات التي تدخل ضمنها الدراسة المتعلقة بالتبليط التي أوضح أنها تعيش على الخروقات والاختلالات

هده الدراسة التي سبق لهم ان طالبو بها في دورات المجلس إلا أن الجواب كان دائما غلق الأبواب متسائلا عن القانون 13- 31 المتعلق بإعطاء المعلومة والدي تم التغاضي عنه في هدا الباب من طرف الرئيس والمكتب المسير

مجلس اعتبره شاد ويشتغل في الظلام وأنه بسبب هاته السياسة سيظلون عازمين على ا بقاء الاعتصام مفتوحا حتى تمكينهم من الدراسة المنجزة في عهد المجلس السابق وكفى المؤمنين شر القتال ومن أجل دلك اليكم ما جاء على لسان السيد المستشار:

من جانبه فقد اوضح السيد المستشار بوعيدة أن طلب المستشار المعتصم داخل المقر يهم الجميع وان الأمر بسيط ومن حق المواطن الحصول على المعلومة طبقا للقانون الجديد فما بالك بمستسار تقدم بطلب الحصول على الدراسة

مختتما كلمته من أن الواقعة بسيطة وان على العقلاء بالمجلس تزويدهم بنسخة الدراسة لتجاوز الأزمة ومن أجل دلك فقد قال السيد المستشار:

خلاصة القول هل نحن أمام أمر بسيط سيتطور إلى أمر كبير ؟؟؟؟؟