لازال تعليمنا في خبر كان بالرغم من الاموال الطائلة التي صرفت على هذا القطاع الذي يبدوا انه قابل للانفجار في كل وقت وحين . فبالرغم من كل العقوبات الزجرية التي تتخذ في حق التلميذ او الاستاذ لازالت المدرسة حلبة للصراع وهي مفتوحة على كل الاحتمالات التي لاتبشر بدايتها بأي خير لفائدة هذا الوطن الجريح  الدي تتزايد فيه الجراح داخل كل القطاعات الحيوية والتي لها ارتباط بالتقدم والازدهار ، وامام هاته المعطيات التي تكشف حقيقة  الخلل المستشري داخل  هذه المنظومة التعليمية والتربوية، فان السؤال الذي يطرح نفسه ماهي الفائدة التي حصل عليها هذا القطاع من خلال الاستراتيجيات  والبرامج والمخططات وصرف الميزانيات وغيرها من الامور التي تم بها التغني في وقت تعيش فيه المؤسسات على تكرار الاعتداءات التي تسير في خط تصاعدي بعدما فقدت الثقة في المدرسة وفي الادارة وفي الاستاذ والتلميذ  :