تشكل  اعترافات بن كيران رئيس الحكومة السابق في الكثير من الملفات التي لها ارتباط بحياة المواطنين الذين كانو سببا في وصوله الى كرسي هذا التسيير الذي كان سيفا على رقاب المواطنين بل ضوئا اخضر فتح في وجه الافتراس وضرب القدرة الشرائية لكل الطبقات المستضعفة التي كانت تعتبر جلوسه على هذا الكرسي مكسبا لما سيتحقق للمواطن من كرتمة وعيش كريم الا ان الرياح اتت بما لاتشهيه السفن معها انقلب بن كيران الى راع للمصالح والدفاع عن حقوق الصناديق التي استنزفت جيوب المقهورين وعن الباطرونا التي عاشت في الارض فساد ومن اجل معرفة المزيد اليكم ماجاء على لسان هذا الرجل الذي سقط من اذهان من كانو يراهنون على تجربته الفاشلة لنستمع :