لازال ملف الإنعاش الوطني بكلميم يتعرض فيه المطالبون بحقوقهم التي اغتصبها إبهي الناجم للتنكيل والضرب والسحل من طرق القوات القمعية بكلميم وتأتي هاته التدخلات في حق هؤلاء بعدما تم التشطيب عليهم من لواءح المستفيدين من بطاءق الانعاش الوطني التي كانو يستفيدون منها لسنوات طويلة كانت مصدر رزقهم الوحيد الدي به كانو ينعشون انفسهم لمواكبة الظروف القاسية للحياة إلا أن إبهي الناجم والدي استبشرت الساكنة بمجيءه ما ان مرت شهور على تعيينه وتحت شعار الإصلاح قلب الملف رأسا على عقب وفتح لنفسه والمسؤول عن المندوبية وبعض الموظفين المجال للعب في البطاءق التي تم سحبها من مستحقيها وتوجيهها أما لأناس خارج الإقليم أو لعملية البيع والشراء داخل المدينة وبأسعار تتجاوز 30 الف درهم .  وضعية دفعت وقتها المظلومين الخروج الى الشارع وتنظيم وقفات احتجاجية واعتصامات وصل مداها المبيت امام وزارة الداخلية بالرباط الى غيرها من النضالات التي اقدم عليها هؤلاء المتضررون من هاته السياسة التي مارسها ابهي الناجم واستطاع بها سلب الحقوق التي لم تسلم منها حتى أسر المعاقين والمعوزين والأرامل واليتامى وغيرهم من الطبقات التي أصبحت عرضة للضياع وللتسكع وللتشتت بفعل هدا الإجراء العقابي الدي مارسه في حق ساكنة وادنون .. إن ما تعرض له فردوس ومن معه ليس إلا حلقة من حلقات هدا الظلم الدي لازال سارية المفعول حتى إشعار آخر مادام العلاج المتوفر ولتغطية  الفضيحة  التي فيها تم نهب ملايين الدراهم المخصصة لهاته البطاءق هو اصدار التعليمات  من طرفه لقمع كل الأصوات المنادية بالحقيقة  والرافضة لهدا التسلط الدي شرد عائلات لازالت دموعها وجراحها لم تندمل . إن ما يتعرض له هؤلاء المتضررون من قمع كثيرا ما يؤدي إلى سقوط  ضحايا يتم حملهم إلى المستشفى سوف لن يحجب المؤامرة المبنية على  التجاوزات والخروقات التي يعيش عليها الملف .  فإلى متى ستظل لوائح المستفيدين في رفوف المندوبية دون الكشف عن الاسماء التي تستفيد من هدا الريع