لازالت تنسيقية الصمود  بطانطان تواصل مسلسلها النضالي  من اجل الشغل والعيش الكريم . هذا الشغل الذي لازالت وعوده حبرا على ورق بعدما اغلق عامل الاقليم كل قنوات الحوار التي كان بإمكانها ان تخرج مطالب هاته التنسيقية الى الوجود

وامام سياسة صم الاذان والتهرب الى الامام التي يمارسها عامل الاقليم فقد كان من الطبيعي ان تخرج هاته الفئات الحاملة للشارع للتعبير عن استنكارها وشجبها للوضعية  الاجتماعية المزرية التي يتخبطون فيها ” الكرش الشبعانة ماهي عالمة بالجيعانة”  وذلك من اجل اثارة انتباه المسؤول الاول بالإقليم الى الذي يعانونه في ظل عدم وجود اية بوادر  تلوح في الافق وما الوقفة التي تم تنظيمها الا تأكيدا على  ان صبرهم نفذ وان على عامل الاقليم تحمل مسؤوليته الكاملة في الذي يتخبط فيه افراد التنسيقة  التي شدد فيها احد اعضائها مواصلة الفعل النضالي الميداني حتی انتزاع حقهم المشروع مشيرا الى استعداد المجموعة الدخول في خطوات تصعيدية  كبيرة مالم يتم حل ملف  التنسيقية .. وعليه فإلى متى سيظل عامل الاقليم متجاهلا مطالب هؤلاء الشباب ضدا على الدستور لنستمع :