لايتوانى الكاتب العام لودا دية  اسايس اوكر لمراكش السكنية، الخروج كعادته  عبر المنابر الإعلامية .كان أخرها ،عبر جريدة أنفاس الالكترونية. لكيل التهم الجزافية وإثارة القلاقل والبلبلة داخل صفوف المنخرطين. عسى ان يتجنب المحاسبة ،و يتهرب من مسؤولياته، بعد أن افتضح أمره وتعرى أمام المكتب المسير، ومنخرطي الودادية . فكيل التهم لرئيس وأمين المال بلا حجج وبادعاءات كاذبة ومغرضة لن يجديه نفعا . فاخر جمع عام والذي انعقد  يوم 19 فبراير 2019 ،بقاعة الاجتماعات بفندق السعدي الكائن بالحي الشتوي بمراكش. أكد فيه الحاضرون من منخرطين التصويت على التقريرين المالي والأدبي يالاجماع .وتم تجديد الثقة في المكتب المسير للودادية . كما ناقش الجمع العام  بإسهاب نقطة خاصة بالكاتب العام .حيث جاء بتقرير الجمع العام ما يلي(تطرق وبتفصيل دقيق إلى جميع المشاكل التي واجهت المشروع .مبرزا الدور الخبيث الذي لعبه الكاتب العام للودادية،مصطفى س الصغير، والمتمثل خاصة في زرعه للبلبلة بين المنخرطين تارة ،ونشر الأكاذيب تارة أخرى، وتفننه في اللجوء إلى منصات إعلامية رخيصة .لنشر خزعبلاته وترهاته للنيل من الرئيس وأمين المال .وبالتالي تكميم أفواه المنخرطين)ويضيف التقرير (بان رئيس المكتبـ ، كان مضطرا إلى تبليغه برسالة لإيقاف عضويته ،إلى حين البث فيها في جمع لا حق. كما أخبرهم بأن الشكاية المرفوعة ضده ،والتي تتهمه فيها الودادية بالنصب والابتزاز وعدم تنفيذ عقد  .لازالت قيد البحث لدى قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بمراكش.)

إننا أمام حالة شاذة، تسعى إلى عرقلة المكتب المسير بكل الوسائل، وإيقاف المشروع بكل الطرق .لكن تم التصدي لها ،واتخاذ الإجراءات اللازمة وفق القانون ولاشيء غير القانون.

مهما كانت أهداف المعني بالأمر ( الكاتب العام) ،وتطلعاته ذات النوايا المبيتة والهدامة، فان المكتب المسير من خلال رئيس الودادية ، يصرح أن الجمع العام انعقد وفق الضوابط القانونية ،وبحضور مفوض قضائي  الذي تابع مجريات الاجتماع بالتفاصيل وتحرير محضر عن مجريات الجمع العام . وانتهت بالفشل، كل  محاولات و ادعاءات الكاتب العام التأثير على المنخرطين لمقاطعة الجمع العام . وبالتالي نعلن عن جديتنا ووضوحنا، وبالمقابل نكشف عن أكاذيبه ،كما ندحض بثقة كبيرة كل محاولاته الخسيسة .فإذا عدنا  إلى الوراء قليلا ،نجد إن الأمر ليس بجديد علينا ، فمنذ توليه الإشراف على أشغال التشطيب ،والكاتب العام للودادية  يناور بكل الطرق لخلق البلبلة  والفتنة، و ويسعى إلى النيل من الودادية ،حتى ينهب أموال المنخرطين .ويلبس التهم بلا حجة ولا دليل لغيره .ورغم ذلك لم يفلح ، لقد كنا له بالمرصاد حتى انفضاح أمره.

سعى ما مرة ،وبطرق شتى، وباتهامات باطلة  مختلفة، عبر المنابر الإعلامية لنيل من الرئيس وأمين المال. ومارس عليهم التهديد والترهيب والنيل من سمعتهم المهنية والشخصية والعائلية .

اتهم الرئيس ، بالسرقة وتبييض أموال المنخرطين، بلا حجة ولا دليل . أما المنخرطون فقد كال لهم من التهم والسب والقذف ما يندى له الجبين.

نضيف إن الكاتب العام ومن ورائه زمرته ( إن كانت)و مع سبق إصرار  حاولوا بكل الوسائل إفشال المشروع  و خاصة بعد النجاح الباهر الذي حققته الودادية في مشروع غرناطة حيث تسلم المنخرطون شواهد ملكية بقعهم.

الخلاصة، بالواضح والفاضح للمعني قبل غيره .ان نجاح الجمع العام اليوم، يعتبر حجتنا القوية  الدامغة عليه .وصك اتهام ضده ،يفضح حقيقة كل  ممارساته اللاخلاقية واللامسؤولة  ويضعه خارج السرب .

إننا نعلن له ولغيره ، سواء المتواطئين معه، آو الساعين ورائه  إلى إجهاض مشروعنا ،مهما كانت نواياهم أو أغراضهم .إننا مصرون على المحاسبة والمتابعة بالقانون ولاشيء غير القانون ،حتى إظهار وإحقاق الحق .جادون في إتمام مشروعنا  بكل ثقة وإيمان ومسؤولية .وبكل وضوح وشفافية .وان غدا لناظره لقريب.