هل نحن امام سياسة لطمس المعالم التاريخية لمدينة كلميم خصوصا وان البعض يرى في هاته المعالم ازعاجا يريد التخلص منه والى الابد ولأن طامة اكويدير لازالت جروحها لم تندمل بعد فانه ولربما وفي قادم الايام سيخرج قرار يتعلق بعملية هدمها  لعلة انها تشكل خطرا على المارة او على شيء ما سيتم اختلاقه لنسفها وجعلها في خبر كان وعليه فهل ستصحى ضمائر اهل وادنون وتطالب بترميم هاته المعلمة التاريخية ام ان الجميع مشترك في الجريمة ولاينتظر سوى الضوء الاخضر لتنفيد العملية التي سبق وان تم تنفيدها على معلمة اكويدير باعتبار اهل وادنون لايملكون تاريخا عند الحاقدين والفاسدين والمتلصصين وغيرهم من الكلاب التي تهافتت على هاته البقعة الشريفة من الوطن : التعليق والتصوير لحسن عبدالله