فجر الاساتذة المتعاقدون ساحة  الرباط بالاحتجاج بالرغم من الالة القمعية التي تمت بها مواجهة مطالبهم المتعلقة بالادماج وبالرغم من الحصار الذي فرضته مختلف الاجهزة الامنية وصل مداها تدخلات قوية على اثرها وصل اكثر من مصاب الى مستشفيات الرباط لتلقي العلاجات وصفت الكثير منها بالبليغة في ظل الصمت الحكومي الذي لربما لايوجد من حل له سوى اعطاء اوامر القمع والتنكيل بالمطالبين بحقوقهم .. وامام اصرار هؤلاء الاساتذة على المضي في مسلسلهم النضالي ممن اجل انتزاع الحقوق فالى متى ستظل حكومة العثماني واقفة تتفرج دون ان تكون لها اية مبادرات لطي هذا الملف الذي تزداد رقعة اتساعه يوما بعد يوم :