يخوض أبناء جماعة رأس امليل الحامل بعضهم للشهادات  اضرابا مفتوحا عن العمل نتيجة ما يتعرضون له من إهانات من طرف شركة ” سنطرام” المكلفة بإنجاز الطريق الوطنية المارة من النفوذ الترابي للجماعة . مصدر من عين المكان أوضح “للموقع” أن الشركة وأمام ماتقوم  به من أفعال حاطة من الكرامة  تمس حقوقهم كعمال هي اليوم تنتهج سياسة جديدة لاسكات صوتهم وتركيعهم عبر لغة التهديد والوعيد من طرف بعض المسؤولين الدين يبدوا انهم يحنون إلى زمن إرجاع قوانين العبودية في القرن الواحد والعشرين والدي فيه يفترض في الشركة احترام الحقوق المشروعة لهؤلاء الشباب الدين لم توفر لهم أبسط شروط العمل – النقل بواسطة شاحنات- كل وسائل الوقاية غير متوفرة- مما يشكل خطرا على حياتهم التي يبدوا  أنها رخيصة في معادلة الشركة التي لايهمها لربما سوى ما تحقق من أموال ستدرها عليها صفقة إنجاز تلك الطريق وأمام هدا الإستهتار واللامبالاة التي يمارسها بعض مسؤولي هاته الشركة في حق شباب حاملي للشهادات فإن السؤال الدي يطرح نفسه .. لمادا كل هاته الاستفزازات التي يقوم بها هؤلاء المسيرون إتجاه أبناء هاته الجماعة الدين يئنون تحت رحمة البطالة التي لاترحم بالرغم من ظروف العمل القاسية هل هدا انتقام منهم أم عنصرية تحاك في السر لغاية في نفس يعقوب من أجل فسح المجال ليد عاملة من خارج الجماعة ولأن السيل بلغ الزبى من تزايد هاته التصرفات والمضايقات الغير مبررة فقد كان من الطبيعي أن يخرج أبناء هاته الجماعة ببيان يفظحون فيه سياسة المؤامرة وما يتعرضون له من إهانات ممنهجة تضرب في العمق ماجاءت به مدونة الشغل التي لم تضمن لهؤلاء ولو جزءا بسيطا من حقوقهم التي تم الديس عليها من طرف الشركة بعدما ضربت  بكل القوانين عرض الحائط واصبحت تتصرف معهم كعبيد فارضة قانونها المتسلط على هؤلاء الشباب التي دفعت بهم الظروف الاجتماعية  المزرية الى الارتماء بين احضانها ظنا منهم انهم سيحظون بمنزلة ما يقدمونه من عمل لفائدتها الا ان الرياح اتت بما تحبه السفن بعدما تبينت النوايا الخبيثة لبعض المسؤولين والذين لاتهمهم سوى مصلحة الشركة لعلى وعسى يكون لهم نصيب من كعكعة الصفقة التي طمس مبلغها العيون واغلق باب قلبها الجشع فصار كل شيء مباح بدءا من الاحتقار ونهاية بالاهانة التي يوثق هدا الشريط جزءا منها وهي فيض من كأس وعليه فالى متى سيظل البعض من هؤلاء المسؤولين متسلطون بسلطة التسيير على هذا الشباب الدي يبحث عن لقمة عيش يساير بها متطلبات الحياة القاسية ذلك ما سنتعرف عليه من خلال متابعتنا لكل جديد في هذا الملف القابل للانفجار مادامت الشركة لاتحترم ما تنص عليه مدونة الشغل :