في ظل غياب مراقبة الشركة الموكلة لها تسيير المستشفى الجهوي بكلميم لعمالها ”  agent de sécurité” اصبح غالبية هؤلاء يمارسون  وظيفة خدمتهم حسب هواهم دون التقيد بما يمليه عليه القانون المنظم لعملهم.

فتارة يختفون عن الانظار خصوصا ليلا مما يجعل الاطباء والمرضى على حد سواء فريسة سهلة للمجرمين والمتربصين الشيء الذي ينذر بوقوع مصائب بالمستشفى هو في غنى عن مشاكلها وتبعاتها

في حين ان البعض اصبح يتدخل في اختصاصات لا تعنيه فتراه يحشر نفسه في الذهاب مع المرضى وكأنه افهم من المسؤولين لغاية في نفس يعقوب هدفه في ذلك الابتزاز او الوصول الى ما يخفيه الضمير مما يطرح اكثر من علامة استفهام ؟؟؟؟ حول اسباب استفحال هاته الظاهرة وسط هاته الغالبية التي اصبحت تعيش فسادا في هذا المستشفى بعدما استغلت الغياب التام للمراقبة من طرف الشركة التي يبدوا انها لا يهمها في آخر المطاف سوى الحصول على الصفقة التي فازت بها دون ان تكون لها المحاسبة من طرف من يعنيهم امر المستشفى

وعليه وامام هذا المنزلق الفوضوي الذي تتلاعب بمصيره غالبية هؤلاء الحراس فان السؤال الذي يطرح هل كل هاته  الافعال الصادرة من طرف غالبية هؤلاء في علم مديرة المستشفى .. ذلك ما سنتعرف عليه من خلال متابعتنا للإجراءات التي ستتخذ في هذا الباب