وانا اتصفح الشبكة العنكبوتية فاذا بي اتفاجأ بتهنئة باسم رئيس المجلس الاقليمي لكلميم احيا افرضان الذي نفخ وطبل وهلل وبارك وكان قاب قوسين او ادنى ان يقول مال لم يقله الشعراء في المدح

ماذا ساقول ليحيا افرضان الذي كان الكثيرون يطبلون لفترة عهده سوى انه ومن خلال هاته التهنئة قد خان ساكنة وادنون التي اغتصب حقها هذا الذي يفتخر باناجازاته  التي من المفروض على رئيس المجلس الاقليمي قبل ان يهنئه ان بستمع لذوي الحقوق الذين قطعت ارزاقهم  وشردت اسرهم وتكالبت عليهم سياسة سلطة الكرسي التي مارسها ابهي الناجم في حق فقراء ساكنة وادنون والتي لم يسلم من نارها حتى المعاقين الذين لاحول لهم ولاقوة بل ارامل الشهداء الذين فقدوا الازاوج في الحرب دفاعا عن وحدة الوطن بل ابنائهم الذين انتزع منهم حق الاستفادة من تلك البطاقة التي تم تحويلها الى جهات اخرى الى غيرها من السياسات التي مارسها هذا الوالي الذي تتبجح با عماله التي لانعرف من اين اتيت بها اللهم اذا كانت هناك من تسميها انت بالانجازات في منطقة خارجة رقعة الجهة التي ومنذ تربعه على كرسييها والمشاكل متفاقمة والمطالب متراكمة والحقوق مسلوبة والابواب موصدة ولاشيء على لسان الساكنة سوى” شوف شوف ابعينك شوف .. المشاكل قائمة والولاية نائمة …

ومادامت الذكرى تنفع المؤمنين فما السر من وراء هاته التهنئة التي تجاهلها الوالي الذي رفض خلال الدورة الاستثنائية التأشير على ميزانية 2019 حسب ماذكرته لنا بعض المصادر

تجدر الاشارة الى ان الدورة لم تنعقد الا بشق الانفس بعد غياب مجموعة من الاعضاء الشيء  كان سيفقدها  النصاب القانوني