تستعد فعاليات جمعوية وحقوقية وساكنة دوار توكرو بجماعة ايموزار، للاحتجاج أمام المقر الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بأكادير، على إثر تمادي البرلماني ورئيس المجلس الجماعي لإيموزار عن حزب “الحمامة”، في حرمان 360عائلة من ساكنة دوار “توكرو” بالجماعة.

وتم حرمان ساكنة الدائرة الانتخابية الوحيدة التي لم يتمكن فيها الرئيس من الظفر بمقعد انتخابي، وترتب عن ذلك فرض عقاب جماعي على الساكنة، منذ انتخابه رئيسا عن الجماعة، وبعد تدخل كل من فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان بأكادير، وجمعيات نسائية وتقارير إعلامية، كان أخرها ربورتاج القناة الثانية، الشيء دفع رئيس الجماعة إلى مضاعفة معاناتهم عقابا لهم على هذه التحركات وحرمانهم من الإنارة العمومية لأسباب مزاجية ولحسابات ضيقة تفيد حجم الاستهتار بالمصالح الحيوية للساكنة.

وبعد سلك عدد من المساطر القضائية والإدارية، مراهنا على ملل المحتجين وتركيعهم، يرى عدد من المتضررين أن المسؤولية السياسية لحزب التجمع الوطني للأحرار ثابتة في الوضع المأساوي الذي تئن تحت وطأته ساكنة دوار يتم معاقبتها على اختياراتها.

واعتبرت فعاليات، أن استمرار معاناة الساكنة أمام أعين السلطات الإدارية وغيرها من الجهات المعنية، وبعد استنفاد كافة الصيغ الاحتجاجية والترافعية يدفع إلى تحميل المسؤولية السياسية للحزب الذي ينتمي إليه الرئيس، عبر تنفيذ شكلا احتجاجيا أمام مقره بأكادير.