جرسيف..جمعية تمكين تفتتح أكاديمية “جيل القرار” بندوة حول الشباب والعمل السياسي

9

حفيظة لبياض.
شكل موضوع “الشباب والعمل السياسي”، محور ندوة فكرية افتتاحية لأكاديمية “جيل القرار”، الذي تشرف عليه جمعية تمكين للتنمية، وذلك مساء أمس السبت 09 غشت الجاري، عبر منصة Google Meet.
وعرفت الندوة، مشاركة ثلة من الشباب، ممثلين عن تنظيمات حزبية، فعاليات جمعوية وإعلامية، قصد تسليط الضوء على دور الشباب في خلق تغيير وتحريك عجلة التنمية، من خلال المشاركة السياسية والمواطنة النشطة.
وأوضح محمد أمين المرزوقي، المسؤول عن مشاريع جمعية تمكين، في كلمة ترحيبية، أهداف أكاديمية جيل القرار، ودواعي ذات المشروع، التي تتماشى وأهداف الجمعية التي تشتغل منذ تأسيسها سنة 2023، على تنزيل برامج تربوية تنشيطية مجتمعية هادفة، حيث يسعى “جيل القرار”، إلى تثبيت آليات معالجة عزوف الشباب عن العمل السياسي، عبر التأطير والتكوين ثم التوجيه، يقول المرزوقي.
وفي كلمة مماثلة، أكد عبد الحميد شامي، مدير الدورة الأولى لأكاديمية “جيل القرار”، على أهمية ذات المشروع، الرامي إلى تمكين الشباب من أدوات الفهم والمشاركة في صناعة القرار، وكذلك التصدي للتحديات التي تواجه المشهد السياسي، قصد خدمة الصالح العام.
وتحدث أيوب بن سلاو، عضو الشبيبة الاستقلالية، في مداخلته، عن الدستور المغربي وحقوق الشباب السياسية، حيث أبرز الضمانات الدستورية التي تتيح للشباب الانخراط في الحياة العامة، مشيرا إلى عزوف الشباب عن المشاركة، سواء باللقاءات، الانتخابات، التنظيمات الحزبية والجمعوية، حيث استدل بإحصائيات وأرقام، تحيل على منسوب الثقة الناجم عن تراكمات اجتماعية واقتصادية ثم سياسية، الشيء الذي يستدعي مقاربة شمولية لدراسة الوضع الآني.
وقدّم عبد الغني بنحمد، الكاتب الإقليمي للشبيبة التجمعية، قراءة في “آفاق المشاركة السياسية للشباب في أفق انتخابات 2026″، من خلال رصد أسباب عزوف الشباب عن السياسة وآثاره، حيث دعا
إلى ضرورة بناء ثقة جديدة بين الشباب والسياسة، ورفع الوعي بأهمية التصويت والمشاركة، من أجل الإشراف في صنع القرار.
واختُتمت الندوة بنقاش مفتوح، من خلال طرح آراء، إضافات، وتعقيبات، مما ساهم في إغناء النقاش، في احترام تام لضوابط الحوار المسؤول، ما عكس حجم التفاعل والرغبة لدى الشباب من أجل المساهمة بشكل حقيقي في التغيير.

التعليقات مغلقة.