تفيد تقارير إعلامية دولية بأن المغرب يجري مباحثات متقدمة مع الولايات المتحدة بشأن الانضمام إلى “قوة الاستقرار الدولية” المزمع نشرها في قطاع غزة، في خطوة قد تجعل المملكة أول دولة عربية تنخرط رسمياً في هذه المبادرة الأمنية. وتشير المعطيات إلى أن المشاورات تمتد أيضاً إلى اليونان وألبانيا، وتركز على الترتيبات اللوجستية والميدانية لإقامة قاعدة رئيسية تضم قوات عسكرية وفرقاً مدنية في المنطقة الفاصلة بين رفح وخان يونس، مع حديث عن انطلاق الأشغال قبل نهاية الشهر الجاري.
وتأتي هذه التطورات ضمن حراك دولي أوسع، إذ سبق لـإندونيسيا أن أعلنت استعدادها لإرسال آلاف الجنود، فيما أبدت إيطاليا رغبتها في المشاركة ضمن قوة أوروبية ميدانية. كما تتحدث تقارير عن مشاورات مماثلة مع باكستان وبنغلاديش وأذربيجان.
وبينما تسعى واشنطن إلى تنسيق هذا الانتشار متعدد الأطراف بهدف دعم الاستقرار في جنوب القطاع، يظل الموقف الرسمي للدول المعنية محط ترقب، في ظل التعقيدات السياسية الإقليمية واحتمال بروز مواقف متحفظة من بعض الأطراف إزاء هذه المبادرة.
التعليقات مغلقة.