ساكنة جماعة الزاك تحت رحمة الشمس والبعوض.. ومنتخبوها في “رحلات نضالية” من نوع آخر!

6

بينما تتصبب ساكنة #جماعة_الزاك عرقًا تحت #حرارة تلامس جهنم، وتتحول لياليها إلى ولائم مفتوحة #لجيوش_البعوض، يتمتع #منتخبو_الجماعة_الكرام، حفظهم الله ورعاهم، بإجازاتهم #الصيفية في ربوع الوطن الجميل… لا بل قد #نبالغ_ونقول إنهم #يجاهدون” في #مقاومة رطوبة #البحر وحرارة الرمل الذهبي في أماكن تنتمي للدولة نفسها التي نسيت أن #الزاك جزء منها.
فمن منا لا يتفهم حجم الإرهاق الذي أصابهم جراء “السهر على خدمة المواطنين”، أو حجم التضحية التي قدموها من أجل كراسيهم المريحة، التي يبدو أنها أكثر راحة من بيوت المواطنين المهددة بعقارب الليل ونقيق البعوض وحرّ لا يرحم؟!
#يا_أهل_الزاك، لا تتذمروا، #فمنتخبوكم مشغولون جدًا… بعضهم منهمك في #ترتيب سفرة “استكشافية” إلى #مراكش لتبادل الخبرات في التبريد، والبعض الآخر غارق في تقييم جودة المثلجات على شواطئ أكادير، لأنهم، كما تعلمون، يدرسون إمكانية تعميمها مستقبلاً على دواويركم “إذا سمحت الميزانية”. لا تستعجلوا النعيم.
أما البعوض، فيبدو أنه المرشح الوحيد الذي ما زال يفي بوعوده الموسمية، ويزوركم كل صيف دون تقصير، ناشرًا العدوى والتهيج الجلدي، في حملة ميدانية لا تعرف الكلل ولا تنتظر دعمًا من صندوق الجماعة.
الطرقات؟ محطمة. النفايات؟ متناثرة. الكهرباء؟ لعبة مزاج. الماء؟ رفاهية موسمية. الصحة؟ كائن غريب. ورغم هذا، لا يسعنا إلا أن نحيي منتخبي الزاك على صمودهم البطولي في تجاهل معاناة الساكنة. إنهم بالفعل مثال يُحتذى… في الغياب.
في النهاية، يبقى السؤال: هل #جماعة_الزاك جزء من الوطن، أم مجرد اسم في #الخرائط ينتعش فقط في فترة #الحملات الانتخابية؟ أم أنها جماعة #مجرد هامش في دفتر نسيه الجميع في درج مكتب مكيف؟
بينما ننتظر الإجابة، لا تنسوا استعمال #الناموسية… إذا كنتم تملكون واحدة.
Gluemim live

التعليقات مغلقة.