تنبيه لأهالي كلميم: خطر السباحة في واد أم العشار
يمر واد أم العشار بين عدد من الأحياء بمدينة كلميم، تحديداً بين حي القصبة والرزانة من جهة وحي امحيريش من جهة أخرى. وفي بعض النقاط تتجمع المياه الراكدة لتشكل ما يشبه “ضاية” صغيرة أصبحت تستقطب الأطفال والشباب للسباحة واللعب.
غير أن الخطر يكمن في كون هذه المياه راكدة ومعرضة للتلوث، إضافة إلى احتمال وجود مناطق عميقة بشكل مفاجئ قد تعرض الأطفال لخطر الغرق. ورغم تحذيرات العديد من الأهالي، فإن فضول الصغار وحبهم للماء يجعلهم ينجذبون إلى هذا المكان دون إدراك لحجـم الخطر. لهذا يبقى النداء موجهاً:
للآباء والأمهات بمراقبة أبنائهم وتنبيههم لخطورة السباحة في هذا المكان.
وللمصالح المعنية للتدخل ومعالجة هذا الوضع قبل أن تتحول هذه النقطة إلى مأساة.
واد أم العشار ليس مكاناً آمناً للسباحة، خصوصاً مع المياه الراكدة والتلوث المحتمل. سلامة الأطفال مسؤولية الجميع.
طفل بين الحياة والموت بعد غرقه في ضاية بأم العشار ونقله إلى مستشفى كلميم
شهدت إحدى الضايات بمنطقة أم العشار حادثاً مؤلماً بعدما تعرض طفل للغرق أثناء السباحة، في ظروف لا تزال تفاصيلها الكاملة غير معروفة.وحسب المعطيات المتداولة، فقد جرى نقل الطفل على وجه السرعة إلى المستشفى الجهوي لكلميم حيث وُضع تحت العناية الطبية، فيما وُصفت حالته بالحرجة، إذ ما يزال بين الحياة والموت.الحادث خلف صدمة كبيرة في صفوف الساكنة، خصوصاً أن هذه الضايات يقصدها الأطفال والشباب للسباحة مع ارتفاع درجات الحرارة، في غياب شروط السلامة والحراسة.نسأل الله أن يشفي هذا الطفل ويعيده إلى أهله سالماً، كما يجدد هذا الحادث الدعوة إلى توخي الحذر ومراقبة الأطفال قرب المجاري المائية والضايات التي قد تتحول في لحظة إلى مصدر خطر.
اللهم اشفه واشفِ كل مريض
التعليقات مغلقة.