الرئيسية | كُتّاب وآراء طلاب الجامعات تحت مجهر الموقع | " آش عند الميت ما يدير بين إيدين غسالو"

" آش عند الميت ما يدير بين إيدين غسالو"

إن تمت بالأمس القريب دعوة الشعب المغربي إلى الخروج يومه 13 يناير 2013 لرفع المطالب المشروعة والعادلة، اجتماعية كانت أم اقتصادية أم سياسية

صحراء نيوز – كليميم

إن تمت بالأمس القريب دعوة الشعب المغربي إلى الخروج يومه 13 يناير 2013 لرفع المطالب المشروعة والعادلة، اجتماعية كانت أم اقتصادية أم سياسية...


   وقد تم اليوم دخول الدولة البوليسية على الخط حتى تمنع الشعب المغربي الثائر من الخروج لإعلاء مطالبه والإعلان عن سخطه إزاء الوضع الحالي القائم بالدولة المغربية؛ من غلاء في المعيشة الذي لا يحترم الإمكانيات المادية للفئات الفقيرة وحتى أصحاب الدخل المتوسط، من قمع للحركات الاحتجاجية السلمية وعلى رأسها حركات الأطر المعطلة التي عانت القهر في مراحلها التعليمية لتصطدم بالإقصاء والتهميش بعد تخرجها، ثم لتعامل بقمع ممنهج وهي تتظاهر وتحتج من أجل انتزاع حقها في الشغل، ومن تملص الحكومة الجديدة من تنفيذ وعودها التي قطعتها للشعب المغربي قُبيل وفي بداية تسلمها لمهامها، لتبقى انتظارات الشعب منها آمالا أضحت مع الوقت في ظل واقع الحال مستحيلات يستبعد تحققها في ظل حكومة متغطرسة مكرسة لمفاهيم الاستبداد، التهميش، الإقصاء وصاقلة لمعالم الدولة البوليسية التي تكبل إرادات الشعب المغربي كما تلتف على حقوقه وحرياته.

  وإذا كان البوليس المغربي قد منع الاحتجاج بحجة أنه سيعتبر دعوة صريحة لإسقاط النظام – وهنا نهيب إلى علم البوليس المغربي القاصر عن فهم مطلب إسقاط النظام الذي ينادي به الشعب المغربي، وهو لا يعني إسقاط النظام الملكي وإحلال النظام الجمهوري محله؛ بل يقصد به الشعب إسقاط النظام الديكتاتوري المستبد الذي اغتصب حريات الشعب وأجهض حقوقه وسلبه كرامته –. وعلى أساس ما سبق فنحن نستغرب أن يتم منع حركة 13 يناير وقد سبق أن تم السماح لحركة 20 فبراير بالخروج والاحتجاج، كما تم تبني مقولاتها من طرف المؤسسة الملكية وإعمالها في جملة من التغييرات والتحولات السياسية في المغرب، مما أفرز لنا وللأسف الشديد - بشكل لا يتماشى مع مطالب حركة 20 فبراير – حكومة تعتزم إقبار إرادة الشعب وتخشين مفهوم السيادة والنفوذ. وهنا يطرح السؤال: ما الذي تخشاه الدولة المغربية من حركة 13 يناير ولم تخشه من قبل مع حركة 20 فبراير؟

  لذا فنحن اليوم ندعو كافة الحركات الاحتجاجية وكافة الهيآت السياسية، المدنية والحقوقية إلى الخروج رافعين الرايات البيضاء ولافتات الرضا والارتياح للوضع الراهن حتى تطمئن الدولة البوليسية من استتباب الأمن فيها وتطمئن من سريان مفعول المثل الشعبي القائل:" آش عند الميت ما يدير بين إيدين غسالو"..

عدد القراءات : 2715 قراءات اليوم : 2

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

آراء ومواقف


السلسلة الثالثة - من هي شركة السلام اوبركة المحظوظة

بعد سلسلتين من الحديث عن الطفلة المدللة شركة – السلاك اوبركة - ها نحن اليوم نطل عليكم من جديد ونقول لكم ان الطفلة المدللة التي

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

ما رأيك في الموقع؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع