الرئيسية | صوت وصورة | المعتقل السياسي الصحراوي حسان عبدالله من داخل السجن المحلي ببويزكارن يؤكد أن الكلميميون ينتظرون نتائج التحقيقات التي باشرتها وزارة الداخلية مند مدة بخصوص عراب الفساد .

المعتقل السياسي الصحراوي حسان عبدالله من داخل السجن المحلي ببويزكارن يؤكد أن الكلميميون ينتظرون نتائج التحقيقات التي باشرتها وزارة الداخلية مند مدة بخصوص عراب الفساد .

الامور التي أثارت جدلا واسعا غي الوسط الكلميمي هي ضرب ما جاء في الخطاب الملكي بعرض الحائط خصوصا. أنه أكد في عديد من خطاباته الأخيرة من 2015 بتمتيع الصحراويين  بحكم ذاتي عبر جهوية موسعة، بل  أعطى أمره لأجل فتح تحقيق بخصوص ملفات الفساد بكلميم  والمتعلقة بالمال العام و ناهبيه.

هؤلاء الدين استغلوا أجهزة الدولة لتكميم الافواه، كانوا أشد البأس عليها. خلقوا أنواعا من التحسر و الخوف لدى المواطن الكلميمي الدي فقد بدوره الثقة الكاملة بالدولة.

لقد كان هدفهم نشر الرعب لأجل السرقة و النهب ،بل والأخطر من ذلك هو صنع أحداث (اضطرابات و الكتابة على الجدران...) عقب الإفراج عني بتاريخ 2012  بعدما قضيت ستة سنوات بالسجون المغربية و المتعلقة بأحداث كلميم 2006 التي أحرق المخزن وقتها مقرالمقاطعة الخامسة الكائن بشارع الجديد أدركت أن للعبة قواعد 

فلوبي الفساد مقصي من الرقابة و الإفلات من الرقابة قد يصل بصاحبه الى التفكير لفعل أي شيء لأجل حماية مصالحه .التي على ضوئها نسج شبكة معقدة من العلاقات على المستوى الوطني و الخارجي، كيف لنا أن نغير ؟ التهم المفبركة هي الحل ، 2006   حكمت  المحكمة بستة سنوات  وفي سنة 2017 قضت علي  بسنة واحدة و التهم كانت جاهزة كما العادة ، الكل مستعد، الشرطة .المخابرات جميع الأجهزة متفقة على أنني فوضوي و أنني تسببت في مشاكل كثيرة للموظفين العمومين.

أية مشاكل ؟

التنديد بسرقة ونهب المال العام التنديد بالسطو و الترامي على أراضي الغير ... الى آخره .. الجميع أجزم على أنه من الضروري  التخلص مني انا  (المبرزيظ) يجب استدراجي ! مع العلم ان عراب الفساد عرض علي مساومات عديدة بالمال الزاهد و الدعم  لشركتي و إشباعي مالا . لأن البعض بين ظهرانينا يؤيد الفساد و زمرته أملا منهم  في تحسين ظروفهم الاجتماعية .

الكثيرون استرخصوا أنفسهم أمام إغراءات تافهة ، و هرولوا نحو السراب عندما استفاقوا منه وجدوه حضيضا ملوثا بالقذارة وسيعذبهم السقوط فيه طوال  العمر ،المهم أنه بعد رفضي الرضوخ لمساومته ،هددني بالقتل و الاختطاف و التصفية شيء طبيعي لأنه هو المالك ....؟

لن أكذب عليكم . فالثراء الفاحش الذي يتمرغ فيه عراب  الفساد و حاشيته و  نتائجه الوخيمة على الكلميمي و تجبره على المؤسسة كاد يظهر انه يتحدى حتى الخطابات الملكية ، يبطش بالناس باسم أنه يحمي المؤسسة. ولكي لا يبقى عراب الفساد وغيره  من الأجهزة الفاسدة - متمونكين-

يجب فقط التذكير بالخطاب الملكي في الذكرى  18 لعيد  العرش عندما يقوم المسؤول بتوقيف و تعطيل مشروع تنموي أو اجتماعي ، الحسابات السياسية و الشخصية ، فهذا ليس إخلالا بالواجب ، و إنما هو خيانته لأنه يضر بمصالح المواطنين و يهدد حقوقهم المشروعة

وفي النهاية و ليست  الى بداية لا يسعني إلى أن أقول لكم  أن المظالم المتراكمة و السيادة القانونية المتراجعة و العدل  الغائب و الاعتقال بالطبقية لن يعطوا الصورة الحقيقية للعالم نحن أمام مشروع كبير وطني كبير فالجهوية الموسعة لم يعد فيها من الممكن  الركون الى الأخر لأن الكلميميون ينتظرون نتائج التحقيقات التي باشرتها وزارة الداخلية في الجهة مند مدة بخصوص لوبيات الفساد و عرابها.

والسلام

عن المعتقل السياسي الصحراوي

حسان عبدالله

رقم الاعتقال 2830

 

السجن المحلي ببويزكارن اقليم كليميم 

عدد القراءات : 856 قراءات اليوم : 1

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

آراء ومواقف


السلسلة الثالثة - من هي شركة السلام اوبركة المحظوظة

بعد سلسلتين من الحديث عن الطفلة المدللة شركة – السلاك اوبركة - ها نحن اليوم نطل عليكم من جديد ونقول لكم ان الطفلة المدللة التي

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

ما رأيك في الموقع؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع