صوت وصورة

الرئيسية | دورات المجالس المنتخبة الساخنة بالصوت والصورة | رئيس المجلس الجماعي لايت بوفولن يتهجم على مدير جريدة وادنون وممثل السلطة يتفرج على الخرق السافر للقانون

رئيس المجلس الجماعي لايت بوفولن يتهجم على مدير جريدة وادنون وممثل السلطة يتفرج على الخرق السافر للقانون

منعت جريدة وادنون في شخص مديرها السيد أجدال المحجوب من تغطية اطوار الجلسة العلنية للدورة العادية لشهر فبراير 8-02-2013 للمجلس الجماعي لايت بوفولن من طرف رئيس المجلس " اكوجكال" وهو بالمناسبة مستشار برلماني وترجع واقعة هاته النازلة الى ما يلي: بعدما دخل الاعضاء ثم السلطة التحق بهم رئيس المجلس الذي طلب مني التعريف بصفتي حيث اخبرته كوني صحفي في تلك الاثناء قال بأن الجلسة سرية ويجب علي الخروم من القاعة فسالته كيف لك ذلك واضعا نقطة الدورة السرية للتصويت حسب هواه على اعضاء المجلس مما اثار حفيظة بقية الاعضاء الذين انتفضوا في وجهه

وهم يقولون له نحن ضدك في القرار اثناء هذا الجدال كنت قد قمت بتصوير النقاش الحاد مابين الرئيس والمعارضة" انظر الفيديو" في تلك الاثناء توجه الي بطريقة هيستيرية وهو يحاول انتزاع آلة التصوير مني فلم يستطع بل انه دفني محاولا إسقاطي وهو يصرخ في وجهي " اخرج أعلينا بما انك لم تقدم لنا طلبا لحضور الدورة" في تلك الأثناء تدخل الأعضاء الذين حاولوا إزالة يديه من قميصي وهم يوجهون له اللوم والاستنكار للفعل الذي قام به نحوي مما اعتبروه اهانة في حق الصحافة عامة بل إنهم طلبوا مني عدم المغادرة لأنه لا يوجد أي اعتراض منهم على بقائي لتغطية الدورة وكشف المستور إلا أن الرئيس المصاب بالهلوسة والجاهل للقانون ظل يصرخ ويتفوه بالكثير من الألفاظ والتي كان آخرها كلمة " اخرج اعلينا يالزمر" وقد رمى بأوراقي وبعض مستلزماتي التي كانت مطروحة على الطاولة قرب باب الدخول كلمات جارحة كانت كافية بأن اخرج من القاعة وقلبي يتقطع ألما على مثل هاته العقليات التي لازالت هائمة في واد التجبر بالمنصب والاستقواء بلغة التهديد التي ولى زمانها وانطلاقا من كل ما سيق فان أسئلة طويلة وعريضة بقيت أفكر فيها لأجد لها جوابا شافيا بعد هاته المهزلة التي تضرب في العمق حرية الصحافة :


-      اولا الرئيس اتخذ قرارا انفراديا بسرعة البرق لان اتخاذ قرار الجلسة السرية لم يعرض الا بطريقة البرق والاعضاء استنكروا النازلة مما يعتبر خرقا للميثاق وعليه فقد دفع برئيس الجلس اللجوء الى السرية بل انني اتساؤل لماذا ممثل السلطة " قائد" تناسى انه جالس من اجل تطبيق الفانون وليس من اجل التفرج على الخرق السافر للقانون من طرف الرئيس الذي اخرجني بدون مبرر معقول وبطريقة لم تحرك شعرة اختصاص في ممثل السلطة الا لكون " الرئيس مابغاش اشوف شيء كما...." أو أن سيادته خائف من الإحراج أمامي كصحفي او كما استنتجت يخفي اشياءا يخاف أن تثار خلال المناقشة فينكشف أمره أمام الرأي العام بعد نقل تلك الحقيقة بل إنني فكرت مع نفسي وأمام هاته الواقعة " المهزلة" من ان لممثل السلطة حسابه الخاص او مصلحة خاصة من يدري لربما لا يريد هذا الاخير ان تطلع الصحافة مثلي على مجريات الامور في الجماعة وحقيقة الوضع ليترك المجال فقط مفتوحا في وجه الإشاعات


أظن أن ابلغ تفسير لهذا السلوك الذي صدر في حقي من طرف رئيس جماعة ايت بوفولن ما علق به احد الصحفيين  عندما طوالب منه مغادرة القاعة انه قال" راه افكرشهم لعجينة....."

أكيد أنهم يخافون من المحاسبة وأكيد أنهم لا يجرؤون على مواجهة الصحافة ويتسترون وراء غطاء السرية لكي لا ينكشف المستور

ومن هنا وللتوضيح أيها الرئيس وأنت يا ممثل السلطة الذي أظهرت انحيازك المفظوح لهذا الأخير ولم تتدخل بكلمة حق بها تنقذ ماء وجه القانون فان المشرع المغربي عندما اقر في الميثاق الجماعي إمكانية اللجوء الى سرية دورات المجالس الجماعية اشترط لها توفر ظروف قد تعيق اجتماع المجلس وبالتالي لم يربطها بمزاجية الرئيس كما حصل معي ولا بالسيد ممثل السلطة كما في حالتك انت وبالتالي فاني أجد أن مزاجية الرئيس هي التي تحكمت في سرية الدورة ومن هنا فان الشيء الأكيد وبالمطلق أن الخوف من المواجهة والخوف من المستور والخوف من المسائلة العلنية كلها عناصر حالت بالنسبة لي دون عقد دورة فبراير من العلنية الى السرية وكل ذلك كما تبين لي بمباركة السلطة المحلية في شخص القائد الذي اتضح لي انه يشكل مع الرئيس ثنائيا مصلحيا بامتياز في غياب اية مراقبة حقيقية مركزيا وأمام ما حدث لي كصحفي لا يمكن لي في هذه النازلة التي تضرب في العمق الحصول على المعلومة التي أعطاها الدستور الجديد القيمة الحقيقية في حضور ممثل السلطة" القائد" الذي لا يشرف تصرفه هذا تقمص هذا المنصب الا ان أقف مشدودا ومستغربا ومستنكرا في الآن ذاته مثل هاته الممارسات والسلوكيات التي قام بها الرئيس اتجاهي بدون وجه حق وللحديث بقية

 

 

 

 

عدد القراءات : 7583 قراءات اليوم : 2

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك