صوت وصورة

الرئيسية | الأسرة والمجتمع | من سيحمينا من الفساد الأخلاقي بكلميم !!؟

من سيحمينا من الفساد الأخلاقي بكلميم !!؟

تعرف مدينة كلميم، بصفة خاصة هذه الأيام إزدياد كبير وحاد في بيوت الـدعارة، بشكل أصبح يقلق راحة العائلات و المواطنين.سيمـا تنامي هذه الظاهرة وسط الأحياء التي عرفت بإنضباطهـا.منذ نشأت المدينة كحي المسيرة نموذجـا.

 

لكـن من يحمي هؤلاء المفسدين ضِـداً على إرادة الشعب، وسمو الأخلاق والدين؟ 

مرة أخرى نتصفـح المواقع الإخبارية الإلكترونية، من اجل البحث عن خبـر جديد عن مدينتنا، نـجد أناسٌ كُثُر يشتكون من  تنامي بيوت الدعارة. وحين نجلس مع أصدقـائنا أصبح حديثهم حـول  سُبل مواجهة هذه الظاهرة المشينة التي تسيء إلى المواطن الكُلميمي. إضافة إلى جعل هذه البيوت مكــاناً لكل راغب في تناول (الشيشة). على أساس تصدير دخانـها إلى كل جارٍ للبيت المعِدُ سلفاً للدعارة. وسأحكي لكم مارأته عينايْ بكلُ جدية دون أن أُضيف شيء أو أنقص منه. في ألأيام الأخيرة كنُت أتحدث على الهاتف مع أحد اعضاء الجمعية. وكنت أطل على الشـارع. رأيت سيارة من نوع مرسيديس 190. تقف في الجانب المقابل للبيت كان يقودها شاب رفقته فتاة. لما رأيت ذلك خرجتُ إلى الشارع أمام البيت عسى أن يلتقط ذاك الشاب الإشـارة. ليغيير المكان. لكن للأسف ذاك الشاب عنيد، وأخرج مرافقته من السيارة.لكن لبرودة أعصابي فكرتُ مليـاً في إحضـار الشُرطة.أو رفع شكاية الى وكيل الملك، أو أن أستنكِرْ وأشجب (نْحَيَّحْ). ولكن للأسف إخترت عـدم التصعيد و أن أشارك هذا المشكل مع أحد اقاربي.  وأعتقد أن تنامي بيوت الدعارة بمدينة كلميم أصبحت ظاهرة صبيانية أصبـح  الكل يسعى الى فتح أوكارا للدعارة رفقة زملائه، يحدث هذا بجل أحياء المدينة التي الأن أصبحت رائدة على المستوى الوطني في نسبة محافظة أهلها، وساكنتها على الأخلاق التي تربى عليهـا السلف، ومازال سيحافظ عليـها السلف القادم إن شاء الله. وحيت أنه أصبح  لزاماً على كل مواطن التصدي لهـذه الظاهرة  والعمل على تطبيق القانون، الفصـل 490 من القانون الجنائي المغربي.رفقة المصـالح الأمنية . التي تتكلف الأخيرة بوضع إستراتيجية محكمة في ظبط أمن المدينة والسهر على تطبيق القانون. و كل هــذا من أجل إعادة هبة للدين الإسلامي الذي يدعوا الى تغيير المنكر بجميع الوسـائل المشروعة حيت يقول   رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان ) رواه مسلم .     وكـذا  من أجل سُمُوِ الأخلاق والتقاليد والأعراف التي نسعى للحفاظ عليهم كمرجع ثانوي في بناء ثقافتنا الأمازيغية والعربية.

 

عدد القراءات : 17359 قراءات اليوم : 1

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

ما رأيك في الموقع؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع