صوت وصورة

الرئيسية | المعتقلون ومحنة السجون | عودة أعمال العنف إلى السجن المحلي بالناضور محاولة سجين كشف الخروقات تقوده إلى زنزنانة التأديب

عودة أعمال العنف إلى السجن المحلي بالناضور محاولة سجين كشف الخروقات تقوده إلى زنزنانة التأديب

تعرض يوم الجمعة الماضى , 4 أكتوبر2013 ,السجين المدعوا ( مسامح عز العرب), إلى الإعتداء بالعنف على يد عدد من الحراس . 

و قد أفادت مصادر من داخل السجن قد عاينت الحادث , أن السجين (مسامح) كان بصدد زيارة زميل له  بحي اخر , لكن وقع نزاع بينه وبين سجين  يدعى ( جمال بوصابون) المتواجد بحي الرحمة تطور إلى مشادات كلامية ثم إلى  شجار بسيط . 

لكن , تضيف نفس المصادر, أنه بمجرد أن أخبر رئيس الحي بالامر حتى قام مسرعا نحو السجينين المتنازعين , فشرع في ضرب السجين (مسامح) بقوة بواسطة اليد و الركل إلى أن أسقطه على الارض .

وتفيد شهادات بعض السجناء , أن رئيس الحي المسمى . ( م. و) وهو من أشد الحراس شراسة

كان قد دعا حراسا اخرين حيث قامو ا بدورهم بضرب السجين (مسامح) . بوحشية بواسطة الأحذية على مستوى الوجه و الرأس دون رحمة أو شفقة.

ونفس هذه الشهادات تشير , أن السجين المعنف قد أغمى عليه جراء الإعتداء الذى سبب له نزيفا على مستوى الفم و الأنف و جرحا غائرا على مستوى الرأس , فتم نقله حينها ’ ليس إلى المصحة لإسعافه … ولكن إلى مكتب المسؤول عن المعقل حيث هناك تم سكب الماء على وجهه و جسده .. و ما أن إستفاق من حالة الإغماء حتى وجد السجين (مسامح) محاطا بعدد من الحراس و رئيسهم الذي لم يتوانى في توجيه وابل من السب و الشتم للسجين المذكور الذى كان يتألم في صمت سوى الدموع التى كانت تنهمر من عيناه….

 

و الغريب في الأمر حسب هذه الشهادات , أن السجين المسمى (جمال بوصابون) لم يتعرض

لأي عقاب أو أي إجراء اخر...

بالرغم من أنه أحدث الضوضاء داخل الحي ..و المؤسف في هذا الصدد أيضا أن السجين( مسامح) تم تحويله إلى غرفة أخرى من حي اخر , في حين تم الإبقاء على السجين ( بوصابون) في غرفته.. الأمرالذي جعل السجين (مسامح) يعتبر ما وقع له تمييزا وظلما في حقه و يصرخ بعدما وجد نفسه قد فقد إحدى أسنانه جراء ذالك الإعتداء ..

ومن هذا المنطلق, إستنكر السجناء بشدة ما وقع لزميلهم ’ واصفين الإعتداء بالوحشى و المهين للكرامة , خاصة وأن وضع زميلهم بزنزانة التأديب يطرح أكثر من تساؤل ...

وهو ما جعلهم يطالبون المسؤولين في الإدارة المركزية بالتدخل الفوري للوقوف عل أعمال العنف والتعذيب الذي أصبح يطال فقط الطبقة الضعيفة من السجناء ... ومناشدين في ذات الوقت الهيات الحقوقية والإعلامية بالتضامن معهم , سيما وأن المغرب لا يزال موضوع اهتمام المجتمع الحقوقي الدولي .

 

 

 

عدد القراءات : 3952 قراءات اليوم : 3

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

ما رأيك في الموقع؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع