الرئيسية | آراء ومواقف | فضيحة .. غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة كلميم وادنون تشن حربا شرسة ضد المال العام وتخصص ازيد من 158 مليون سنتيم لشراء لوازم المكتب وادوات المكتب والمعدات البيداغوجية وسيارتين وصيانة واصلاح العقارات الادارية وطبع الوثائق و تعويضات الاعضاء والاستقبال و

فضيحة .. غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة كلميم وادنون تشن حربا شرسة ضد المال العام وتخصص ازيد من 158 مليون سنتيم لشراء لوازم المكتب وادوات المكتب والمعدات البيداغوجية وسيارتين وصيانة واصلاح العقارات الادارية وطبع الوثائق و تعويضات الاعضاء والاستقبال و

عقدت غرفة التجارة والصناعة  والخدمات لجهة كلميم وادنون الدورة العادية لشهر فبراير الجمعة 23 فبراير 2018 والغريب في الامر ان جدول اعمال الدورة الذي تضمن مشروع ميزانية 2018 جاء بمجموعة من الارقام التي تجعلنا نطرح اكثر من علامة استفهام ؟ حول ضخامة هاته المبالغ المالية التي سيتم التصرف فيها بعدما تم التصويت عليها من طرف اعضاء الغرفة 

هاته الغرفة التي جاء مشروع ميزانيتها مخيبا للآمال وواضعا حدا لأمنيات الكثيرين نتيجة الارتفاعات الصاروخية لفصول التسيير لتبرهن على ان الهم الوحيد للرئيس هو البحث عن طرق لتذويب المال العام دون هوادة في اشياء تتكرر لسنوات وعلى سبيل المثال للحصر وانطلاقا من الفصول المتعلقة بالتسيير والتي في غالبية برمجتها لا تتماشى والسياسة التي كان من المفترض ان يقودها الرئيس للنهوض بالقطاعات التي لها ارتباط وثيق بالغرفة

الا ان توجه الرئيس باعتباره القائد للغرفة يغرد خارج سرب المشاكل التي تعاني منها في ظل بحثه عن الطرق والفصول التي من خلالها يجد مطية لصرف المال العام في ابواب تعتبر من الكماليات والتي تتجدد مبالغها في كل مرة

وفي هذا الاطار فمثلا مبلغ 240 الف درهم الخاص بشراء لوازم المكتب تدفع بنا للتساؤل عن اية لوازم يتحدث هذا الرقم الذي لو قمنا بصرفه كاملا لامتلأت ادارات الجهة بكاملها ولبقي الفائض من المبلغ مما يجعلنا نشك في حقيقة تخصيص هذا المبلغ المبالغ فيه لفائدة هاته اللوازم مما يدل على ان شعار ترشيد النفقات يبقى شعارا فقط للاستهلاك

هذا الاستهلاك الذي ينضاف الى لائحته مبلغ 250 الف درهم الذي تم تخصيصه لصيانة واصلاح العقارات الادارية التي لا تدخل ضمن ملكيتها مع العلم ان الغرفة والى حد الساعة واقعة تحت عملية كراء مقراتها بطانطان وكلميم وبسومة كرائية سنوية تفوق 300 الف درهم وهو ما يوضح بالملموس ان سياسة التبذير ماضية في الطريق لأنه لا يعقل ان تصرف الغرفة مبالغ هامة على الكراء ثم بعد ذلك تنضاف اليها مبالغ اخرى تتعلق بالصيانة والاصلاح يعني وكما يقول المثل الشعبي – زيد الماء زيد الدقيق – الشيء الذي يبين على ان الغرفة تخوض معركة شرسة ضد تبذير المال العام في أبواب  لا تخدم النهوض بالذي تتطلبه المرحلة التي يبقى الحديث عليها في هاته الفصول في خبر كان

ونتيجة لهاته الهجمة الشرسة على هذا المال فقد تم تخصيص مبلغ آخر يقدر بحوالي 120 الف درهم لطبع الوثائق وعن اية وثائق يتكلمون  اللهم الا اذا كانت الغرفة دارا للطباعة والجميع ليس في علمه هاته المعلومة التي تبقى مطروحة ومحل استفسار لاستجلاء الحقيقة

ولان الواضحات من المفضحات فان مشروع التسيير اضاف شراء سيارتين نفعيتين  بمبلغ 320 الف درهم مع العلم ان اسطول الغرفة يتكون من اربع سيارات واحدة من نوع تيوطا فاخرة للرئيس والثلاث سيارات من نوع داسيا خاصة بالنواب وهو ما سيزيد من حجم ميزانية المحروقات والاصلاحات الخاصة بهاته السيارات التي ستزيد في استنزاف الميزانية  التي تنضاف اليها  اعباء تعويضات الاعضاء الذين خصص لهم مشروع الميزانية 200 الف درهم مع العلم ان هناك فقط ثلاث دورات عادية طوال السنة بالإضافة الى اجتماعات المكتب واجتماعات اللجنة المالية واللجنة الاقتصادية واللجنة الخارجية والتي غالبية اعضائها لا يحضرون الا ناذرا وهو ما يدفعنا للتساؤل عن تخصيص مثل هذا المبلغ لهاته التعويضات بل لماذا تم رصد مبلغ 60 الف درهم من اجل الاستقبال اذا ما علمنا وكما وصل الى علمنا ان الغرفة لم تستقبل اي كان وهو ما يجعلنا نضع الشكوك حول من المستفيد من هذا المبلغ بل عن اي اطعام يتحدثون في هذا المشروع الذي خصصوا له مبلغ 100 الف درهم الشيء الذي يدفع بنا للتساؤل  عن طبيعة المأكولات والمشروبات التي سيتم تقديمها للزوار ان كانوا هناك اصلا وهو ما يدفع بنا لطرح علامة استفهام حول هذا الموضوع ؟ بل ولأن المال العام بدون حسيب او رقيب فقد خصص مبلغ 260 الف درهم لشراء الأثاث وكأن الغرفة  لم تبقى لها من الامور سوى عملية الافرشة التي يتم تكرارها في كل مرة الشيء الذي يؤكد على ان الهدف الوحيد الذي تنهجه سياسة الرئيس هو خلق طرق لعملية تذويب المال العام في غياب تام لأية تصورات من خلالها يتم ضخ هذا المبلغ في ما هو آني ولأنها لا حياة لمن تنادي فقد خصص في مشروع تلك الميزانية مبلغ آخر يتمثل في مبلغ 260 الف درهم لشراء ادوات المكتب مع العلم ان الغرفة ولثلاث سنوات وهي تشتري والنتيجة ان هذا الفصل بقي مفتوحا لهذا الغرض دون ان يتم التفكير في تحويله الى ما هو اهم ومن هنا فإننا نتساءل عن اي ادوات يتحدثون حتى يتم تخصيص هذا المبلغ الذي تبقى طريقة صرفه في هذا الباب موضوعة تحت اكثر من علامة استفهام؟ بل ان مشروع الميزانية جاء بمبلغ 80 الف درهم لشراء المعدات البيداغوجية والسمعية البصرية مع العلم ان المقر بطانطان وكلميم مجهزان وبالتالي فاين سنضع هاته التجهيزات اذا ما تم فعلا شرائها وهو ما يجعلنا نشكك في عملية الصرف لهذا المبلغ في عملية الشراء المتعلقة بهذا الموضوع الذي ينضاف اليه مبلغ آخر يتعلق بشراء المعدات المعلوماتية ديدكتيك معدات الاتصال التي خصص لها مبلغ 80 الف درهم اذا ما علمنا ان المقرات بها ما يكفي من هاته المعدات مما يعني ان عملية اقتنائها تبقى موضع تساؤل باعتبار الغرفة مستغنية عنها في الوقت الراهن لان لديها ما يكفي من تلك المعدات اللهم اذا كانت هناك مقرات اخرى ليس في علمنا يتم تزويدها بها في غفلة من الجميع   

وامام هاته المعطيات الخاصة بمشروع الميزانية الذي تم التصويت عليه من طرف اعضاء الغرفة والتي فيها تتبين النوايا الحقيقية في عملية الصرف فان السؤال الذي يطرح نفسه الى متى سيظل رئيس الغرفة هائما في سياسة البطش بالمال العام دون ان تكون له رؤيا تصحيحية من اجل الاصلاح ؟؟

تجدر الاشارة ان غياب المستشار – م. م- النائب الثاني للمجلس البلدي لطانطان الذي كان نشيطا في المعارضة ومن هاماتها بل كان شوكة في حلقة الرئيس قد تخلف عن دورة فبراير التي وكما يعلم الجميع انها من اهم الدورات الثلاث طرح الكثير من التساؤلات التي تشير فيها بعض الشائعات ان امر دبر بليل 

عدد القراءات : 7013 قراءات اليوم : 1

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

آراء ومواقف

فضيحة .. غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة كلميم وادنون تشن حربا شرسة ضد المال العام وتخصص ازيد من 158 مليون سنتيم لشراء لوازم المكتب وادوات المكتب والمعدات البيداغوجية وسيارتين وصيانة واصلاح العقارات الادارية وطبع الوثائق و تعويضات الاعضاء والاستقبال و

السلسلة الثالثة - من هي شركة السلام اوبركة المحظوظة

بعد سلسلتين من الحديث عن الطفلة المدللة شركة – السلاك اوبركة - ها نحن اليوم نطل عليكم من جديد ونقول لكم ان الطفلة المدللة التي

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

ما رأيك في الموقع؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع