صوت وصورة

الرئيسية | آراء ومواقف | مملكة ابو نهب عراب الفساد

مملكة ابو نهب عراب الفساد

      نحاول من خلا هذا النص الصحفي وصف جانب من جوانب التجبر والتحكم الذي صنعه عراب الفساد لنفسه ونسج من خلال شبكة معقدة من العلاقات في فترة تربعه على عرش المجلس ألْبَلْدِي 

واستعمل خبثه حين جعل من يساهم في نهب ثروات وادنون من كان يفترض فيهم خدمتها وخدمة المواطن والمنفعة العامة فيها من منتخبين وأعيان تساقطوا تباعا في شباكه، فلم تسلم من بأسه الإدارات والمصالح التى وجدت أصلا لخدمة المواطن وتقديم إجابات عن المشاكل والمتطلبات التي يتخبط فيها، بل وصل به الامر نفث سمه القاتل داخل مفاصل القضاء من خلال ربط علاقات متينة مع بعض النافدين في الميدان سواء بالمحكمة الابتدائية او الاستئنافية حيث كان يعلم علم اليقين ان التحكم في جهاز القضاء وتوجيه الأحكام وفق رغباته سيزيده غنى من خلال الترابي على املاك الغير وبطشا من التسلط على الفقراء وفي منأى عن أية مسائلة وهو ماكان له بالفعل.

وأمام تعاظم نفوذ الرجل تساقط رؤساء الجماعات الترابية تباعا كأوراق التوت فأصبحوا بقدرة قادر يأتمرون بأوامره وينتهون بها وعندما نعرج على الفترة الوجيزة التي قضاها السيد الوالي العظمي الرجل النظيف والتي لاتكاد تتجاوز السنة وكيف وقف له عراب الفساد عندما علم أنه صعب المراس ورفض الانحناء له  قام حينها  عراب الفساد بتجييش قطيعه من رؤساء الجماعات والبهائم ضد السيد الوالي مستخدما إياهم كأحجار السطرنج فكان يلوح بورقة غيابهم او حضورهم الاجتماعات التي كان  يدعو لها الوالي  انذاك من أجل الضغط.

ولأن من يشترى لن يكون إلا عبدا كان لعراب الفساد ما أراد وكانت الضحية الكبرى حاضرة وادنون التي ما إن استبشرت خيرا بقدوم احد ابناء المنطقة والمشهود له بالعمل والتفاني فيه حتى تم الحاقه على عجل بالداخلية لتندب الساكنة حضها المتعثر والذي كان بمثابة تلك هدية من مساء بإمكانها تغيير الوضع رأسا على عقب أو تحامل أصحاب المصالح الضيقة ونفوذ الضيقة.. 

عدد القراءات : 3790 قراءات اليوم : 1

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

ما رأيك في الموقع؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع