الرئيسية | آراء ومواقف | مساعدات ممنوحة من طرف مؤسسة اعلي بوعيدة كادت تتسبب في احتقان بجماعة القصابي بسبب التمييز الذي مارسه رئيس الجماعة والسبب هو

مساعدات ممنوحة من طرف مؤسسة اعلي بوعيدة كادت تتسبب في احتقان بجماعة القصابي بسبب التمييز الذي مارسه رئيس الجماعة والسبب هو

يبدوا ان جماعة القصابي كتب عليها ان تعيش دائما على وقع احداث اصبحت معروفة بها منذ ان تربع الرئيس الحالي على كرسي التسيير الذي به تصفى الحسابات مع المواطنين بعدما انتهى حسب قرارات نفسه تصفيتها مع المعارضة والصحافة

وامام هذا الاصرار على ممارسة سياسة التعنث والاستقواء بسلطة الكرسي فقد كان من الطبيعي ان ينضاف هذا التجاوز الخطير  اليوم  الى سجل التجاوزات التي سبق وان اقدم عليها رئيس المجلس

ولأن الواضحات من المفضحات فقد اقدم اليوم رئيس هذا المجلس وهو بالمناسبة المنسق الاقليمي لحزب الحمامة على توزيع اغطية شابتها المحسوبية والازدواجية في خلط الاوراق التي حرمت المحتاجين من الاستفادة وفتحت باب المزايدة الحزبية التي ارادها دعاية للحزب وكأن هذا الاخير على ابواب الانتخابات

وفي خضم هاته النازلة التي تنم فيها عقلية من يسيرون الجماعة على قصر النظر وعدم الاهتمام بالمستقبل  وفقدان الثقة المهدمة اصلا نتيجة تراكم الاخطاء القاتلة التي لا تسير بالجماعة الا الى الهاوية

فانه كان من الطبيعي ان يقوم احد الاصوات من داخل هاته الجماعة  ليعلق على مهزلة هاته المساعدات  وهي بالمناسبة  مواطنة  كانت سابقا مستشارة بالمجلس الجماعي للقصابي  المعروفة بدفاعها المستميت عن الساكنة على ان ما قام به الرئيس يتنافى والاهداف التي جاءت من اجلها هاته المبادرة التي تروم ملامسة مساعدة فقراء هاته الجماعة التي تعيش غالبية ساكنتها على الفقر المدقع

هذا الفقر الذي لم يراعي فيه الرئيس اية اعتبارات  ليقول امام الجميع  وفي قاعة تابعة للجماعة من انه من لم يكن منتميا للحزب فلا يستحق ان يستفيد من هاته المعونة لكون ممثلي هؤلاء المحتاجين داخل المجلس الجماعي لا ينتمون إلى نفس الحزب المسؤول عن توزيع هذه المساعدات

هاته المساعدات الممنوحة من طرف  مؤسسة اعلي بوعيدة و التي حجت اليها الاسر ومن مختلف دوائر الجماعة  كادت ان تؤجج احتقانا وسط الساكنة نتيجة التمييز الذي شاب عملية التوزيع الذي مارسه الرئيس  من خلال فتح باب الاستفادة لبعض الاسر لأكثر من مرة كل ذلك يقع في غياب السلطة المحلية التي اوضحت لنا بعض المصادر انها لم تكن تعلم بواقعة هذا التوزيع الذي كان سيتسبب في احداث تشبه ما وقع بمدينة  الصويرة وهو ما يطرح اكثر من علامة استفهام حول هذا الخرق السافر من طرف الرئيس الذي تجاهل الرسائل الموجهة في هذا الباب من طرف المسؤولين عقب فاجعة  الصويرة التي ذهبت بأكثر من ضحية والغريب  في الامر ان هاته الواقعة حضرها ديوان امباركة بوعيدة الى جانب عضوات من ذات الحزب لم تكن لهم الجرأة في تصحيح مسار العملية التي  عاشت على الفوضى  بسبب هذا التمييز  

هؤلاء المواطنين الذين استنكروا هذا التصرف الغير مسؤول من طرف الرئيس التي اكدت لنا بعض المصادر ان لائحة المستفيدين اعتمد فيها على ساكنة دائرته الانتخابية التي عمم عليها الاستفادة في ما تم استبعاد البقية  باعتبارها ليست معنية بهاته المساعدات  التي اساءت الى سمعة الحزب الذي  تعاطفت معه هاته الساكنة خلال الانتخابات البرلمانية بعدما منحته المرتبة الاولى على صعيد الجماعة  

هاته الجماعة التي تكال فيها السياسة بمكيالين من طرف حزب الحمامة في شخص المنسق الاقليمي وبمباركة من طرف المنسقة الجهوية امباركة بوعيدة التي لم يجرأ ديوانها او العضوات بالحزب على ان يشيدوا بحماس المواطنين اثناء الانتخابات البرلمانية بالذي قدمته تلك الساكنة للحزب

هذا الحزب ومن خلال هاته التصرفات اللامسؤولة من طرف الرئيس فانه يعلن حربا على قواعده التي استاءت من هذا التمييز التي فيها تم حرمانها من تلك الاستفادة محملة كامل المسؤولية للمنسقة الجهوية امباركة بوعيدة التي لم تحسن الاختيار بعدما اعتمدت على رئيس منذ ان وطئت  قدماه كرسي التسيير ومشاكل الجماعة في ازدياد مرتفع

وامام هاته الواقعة التي تضر بمصلحة الحزب وما تركته من آلام واستياء وسط نفوس المحتاجين والمعوزين والارامل الذين كانو عازمين على خوض اعتصام مفتوح داخل قاعة الجماعة لمعرفة حقيقة واسباب هاته اللعبة القذرة لولا تدخل المعارضة التي اطفئت نار المتؤججات الغاضبات اللواتي وجدن في هذا التصرف استهانة بهن واغتصابا لحق من حقوقهن كبقية المستفيدات وبذلك نجحت المعارضة وكالعادة بأناسها الاكفاء في ازالة فتيل ذلك الغضب بعدما اقنعت المعتصمات مغادرة القاعة في جو اخوي دراءا لأية تبعات يمكن لها ان تفجر الوضع بهاته الجماعة  وهو ما تتخوف منه السلطات التي هي الاخرى بادرت الى الدخول على الخط دعما لمبادرة المعارضة لاطفاء شرارة الغضب وعلى خلفية كل هذا فان السؤال الذي يطرح نفسه لماذا تصرف رئيس جماعة القصابي بهاته الطريقة اتجاه باقي الساكنة في مساعدات مخصصة للمحتاجين وزعت  بمقر الجماعة التي يبدوا انها تحمل رسائل لتصفية الحسابات السياسية  الضيقة ومن اجل تقريب صورة تلك الاجواء اليكم ما صرحت به المستشارة السابقة بخصوص هذا الموضوع

ارشيف للمستشارة التي نحييها عاليا على دفاعها المستميت عن الساكنة 


عدد القراءات : 9993 قراءات اليوم : 1

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

آراء ومواقف

مساعدات ممنوحة من طرف  مؤسسة اعلي بوعيدة كادت تتسبب في احتقان بجماعة القصابي بسبب التمييز الذي مارسه رئيس الجماعة والسبب هو

السلسلة الثالثة - من هي شركة السلام اوبركة المحظوظة

بعد سلسلتين من الحديث عن الطفلة المدللة شركة – السلاك اوبركة - ها نحن اليوم نطل عليكم من جديد ونقول لكم ان الطفلة المدللة التي

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

ما رأيك في الموقع؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع