الرئيسية | رسائل الى من يهمهم الامر | العراق .... العصابة

العراق .... العصابة

الحياة بأبسط مفرداتها هي سلسلة من التفاعلات الاجتماعيةو الاقتصادية والعلمية ما بين الانسان و المحيط فيبيئة تنسجم مع النتائج و المعطيات مرتهنة الى نظام مؤطربسلسلة من القواعد الاخلاقية و القانونية  .

يمكن القول ان الانسان هو العنصر الاساس و المؤثر بمايحيطه من الظروف السياسية التي تمثل وحدة السيطرةالمركزية للسياسة الاقتصادية و اللمحات الاجتماعية ضمن اطار الدولة و على جغرافية معينة  .

العراق هو احد بلدان الشرق الاوسط الذي اتسمت حكوماتهبعدم الاستقرار السياسي و الاجتماعي نتيجة لحروبالمراهقين الامر الذي سخر فيها الانسان كأداة.و اذا ما تأملنا في واقعه اليوم و بصيغة النظامالحالي فأن للفرد فيه حرية الحركة للخروج من شرنقتهالتي تم تسكينه فيها لعقود نتيجة لسياسة الحكومات السابقة.

لايخفى ان تجربة ما بعد سقوط الفلول شابتها سياسةادعاء الامير بما لايملك في التصدي لقيادة المصير و نظريات التأويل الامر الذي انهك المواطن لعقد يضاف للعقود السابقة و السبب يعود لعدة امور منها:

1-    سياسة فرض الواقع السياسي و المتمثلة بالاحزاب و التيارات السياسية ....

2-    ثقافة المواطن العرافي المتسمة بصفة المعارض الشرس دون المشارك ..

3-    لان المعرفة هي القدرة فأن قدرة المواطن في رفع سقف مطالبة لا تتعدى ابسط متطلبات العيش الكريم دون الولوج في مقتضيات بناء الدولة .

4-    الأثنية و المذهبية التي انتجت مجسما مشوه كالبنيان الايل للسقوط ساعة اي فتوى تصدر مخارج حروفها من صبي او شيخ يرجز راقصا من على منبر ارتفعت قواعده على جماجم الصاغين اليه .

5-    سياسة النأي بالنفس و الأتكال و هي نتيجة لخيبات الامل التي اعتلت جبين هذا الشعب .

6-    سايكلوجية الفرد العراقي التي تتحكم بها عدة ظروف منها الجهة العشائرية او المعتقد المرجعي الديني الامرالذي حدد ضوابط الرأي الفكري للفرد.

و نتيجة لتظافر العوامل اعلاه فأن الرقود السريري للشعبدون حراك عضوي لساعديه سوى الابهام البنفسجي الذييغتسل كل بضع سنين فأنه بقي رهن لسياسة سياسي الداخل و تعقد تداخلات ظروف الاقليم في الخارج.

ووفقا لتجارب الشعوب السابقة فأن شرارة الاحتراقالداخلي لماكنة التغيير تقدح عادة من فئة شبابية ناشطة مستقلةالدراجات الهوائية بعيدة عن قطار الذي يقل الشعب و النخب السياسيةليتسنى لهم التنقل عبر الارصفة و الشوارع المزدحمة بمزاجية المحاصصة و الدعاية الانتخابية.

شهدت الخارطة الاجتماعية مؤخرا تجربة انبثق من خلالهاصفوة من الشباب الناضج استطاعوا ان يحيكوا خيوطمطالبهم بحرفية اختتمت بأقرار قانون شركة النفط الوطنيةاطلق على هؤلاء سابقا بالقوة_المجتمعية من قبل السيدعادل عبد المهديو تم نعتهم " بالعصابة"من البعض بغضا بهم.

فهؤلاء يستحقون الدعم لطاقتهم في كسر جدار الامانلبرامج التحالفات السياسية في اقرار القوانين وأسال الله انيوفقهم مستقبلا و ان لا ينخرطوا في ظلمات أنفاق الساسة و دهائهم.

 لا بد من من دعم هذه التجارب و الا ستستمر ازمات هذا البلد مكتضة بالقوانين المهجرة و الجثث النازحة عن امهاتها

و لا يفوتني الاستشهاد بجواهري الحكمة

ستَبقى طويلاً هذه الأزماتُ.....إذا لم تُقصِّرْ عُمرَها الصدَّمَاتُ

إذا لم يَنَلْها مُصلحونَ بواسل....جريئونَ فيما يَدَّعونَ كُفاة

سَيبقى طويلاً يَحمِلُ الشعبُ مُكْرَهاً...مَساوئَ مَنْ قد أبْقَتِ الفَتَرات

 

 

 

 

 

عدد القراءات : 142 قراءات اليوم : 1

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

آراء ومواقف

العراق .... العصابة

السلسلة الثالثة - من هي شركة السلام اوبركة المحظوظة

بعد سلسلتين من الحديث عن الطفلة المدللة شركة – السلاك اوبركة - ها نحن اليوم نطل عليكم من جديد ونقول لكم ان الطفلة المدللة التي

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

ما رأيك في الموقع؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع