يتابع المنتدى المغربي للمواطنة و الدفاع عن حقوق الإنسان عن كثب المتابعة القضائية في حق الناشط الفايسبوكي والمدون محمد أحمد الومان و الناشط الفسبوكي و المدون محمد الوعبان بعد توصّلهما بدعوى مباشرة مرفوعة ضدهما من طرف بولون السالك رئيس المجلس الإقليمي، بالطنطان والنائب البرلماني عن حزب الاستقلال، يتهمها حسب شكاية المدعي “بالقذف والسب بسوء نية، ونشر خبر زائف وادعاء وقائع غير صحيحة منسوبة للغير تُخِلُّ بالنظام العام وتثير الفزع بين الناس وإهانة موظف عمومي.”.
الشكاية جاءت اثر منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي توجه انتقادات وتقييم لأداء المجلس الإقليمي كمؤسسة منتخبة، في إطار الحق في التعبير الذي يكفله الدستور المغربي و المواثيق الدولية، وتتعلق بمناشدات للتجاوب مع حاجيات السكان و بأهم مطلب من المطالب الإنسانية المتمثلة في الكرامة الإنسانية المتصلة بذات الإنسان وطبيعته وحقوقه اتجاه مؤسسات منتخبة تشتغل بإقليم طانطان تحت وقع الدورات المغلقة و الكولسة و غياب التواصل مع المواطن .
وبينما ينتظر السكان خروج رؤوساء المجالس بالجماعات القروية و الحضرية و المجلس الإقليمي و المحسوبين على المدشر بالبرلمان ، لتقديم حصيلتهم و منجزاتهم إن وجدت للرأي العام ، وإقناع الناس بدورهم في المجتمع المحلي و مستوى وطنيتهم في الواقع المعاش ، نرى بعض المنتخبين يلجأون إلى القضاء لإسكات الأصوات المزعجة التي تناقش البرامج و الصفقات بدون شخصنة وفي إطار الغيرة على الصالح العام المفقودة في هذا الزمن البائس ، الذي تحاول بعض الجهات الرسمية و المنتخبة تجنيد المرتزقة و الأبواق المثقوبة للتغطية على كشف مصير مليارات الدراهم المفقودة و الصفقات المشبوهة و برامج الدولة في التنمية البشرية التي يعلم تفاصيل تذوبيها اليوم حتى الأطفال الصغار .
ومن هذا المنطلق وفي غياب ثقة المواطن في مؤسسات الدولة ، و إعمال “شرع اليد” خصوصا بعد إعدام الورش الملكي للتنمية البشرية وتفويت اغلب مشاريعه لجهات مشبوهة داخل الإقليم وحتى خارجه ، وأمام وضع صحي و اجتماعي عنوانه الكبير مصادرة حق النساء في العلاج و الولادة في ظروف سليمة وطبيعية ، و حرمان أبناء الإقليم من التوظيف و الاستفادة من المشاريع المدرة للدخل و الإنعاش الوطني و السكن المناسب و التوريدات و الرخص و الشواهد الإدارية و كل الفرص العقارية و المقاولاتية التي تسيطر عليها نفس العائلات منذ أكثر من عقد من الزمن دون أي مساءلة أو محاسبة آو حتى القناعة و اعتزال الشأن السياسي لترك هذا الإقليم الجريح لنخب أخرى تهتم بإصلاحه و بناء واقع أخر يشرف تاريخه الحضاري و الإنساني الكبير.
ليفرض هذا الواقع السياسي و الاجتماعي المر و الاختناق العام خروج المعطلين للاحتجاج في الشارع العام بالطنطان و الوطية ، و يتحرك مجموعة من النشطاء لنشر مجموعة من التدوينات و الأشرطة على’فايسبوك’ تنتقد طريقة تسيير وتدبير رئيس المجلس الإقليمي و المجلس الجماعي بالطنطان. ويعلن المنتدى المغربي للمواطنة و الدفاع عن حقوق الإنسان فرع طانطان للرأي العام مايلي :
1- التضامن التام و اللامشروط مع الناشطين والمدونين محمد أحمد الومان و محمد الوعبان ولد محمد فاضل .

2- دعواتنا رئيس المجلس الإقليمي لإسقاط المتابعات القضائية و التجاوب مع السكان من خلال تقديم أجوبة ملحة عن حصيلته و غيابه ..

3- دعوتنا أبناء طانطان للاتحاد و التعاون لبناء واقع جديد مشرف بعيدا عن الخلافات المزيفة و المعارك الإلهائية المفتعلة من طرف لوبيات الفساد وبعد الفاشلين اجتماعيا و نفسيا المسترزقين بالفيسبوك .
4- إشارتنا للسلطات المركزية إلى أن المواطن الطنطاني مل من إثارة الانتباه والهاء الناس دون تقديم حلول جدرية للمشاكل ( الصحة – التوظيف – العقار – الصفقات المغشوشة – التلوث – الديمقراطية المحلية- الثقة في المؤسسات.. ).

الرئيس بركا السولمي