شهد محيط مبنى الكونجرس مظاهرات من أنصار لرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب، إشتباكات بين الشرطة الأمريكية والمتظاهرين، وذلك قبل ساعات من الإعلان الرسمي عن فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن في الإنتخابات الرئاسية الأمريكية التي جرت في نوفمبر الماضي.

ولكن تمكنت أنصار الرئيس الأمريكي ترامب اقتحام أسوار مبنى الكونجرس الأمريكي، إثناء إنعقاد جلسة إعتماد نتائج خسارة ترامب للانتخابات الرئاسية، لصالح فوز جو بايدن النائب السابق للرئيس الأمريكي باراك أوباما.

مما إستدعي السلطات الأمريكية الي فرض حظر تجوال بالعاصمة واشنطن بدابة من اليوم وحتي الساعة السادسة صباحاً للسيطرة علي التظاهرات.

وعلى الرّغم من مرور أكثر من شهرين على الانتخابات الأمريكية، الا أن الرئيس الجمهوري الذي تنتهي ولايته بعد أسبوعين في 20 يناير القادم، يرفض للإعتراف بنتيجة الإنتخابات، والإعتراف بالهزيمته أمام خصمه الديمقراطي، بداعي أن الانتخابات “سُرقت” منه بواسطة عمليات تزوير كثيرة فشل في تقديم أيّ دليل على حصول أيّ منها.

ولبي دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنصاره للتحرك نحو مبنى الكونجرس، مساء اليوم، إقبال عشرات المئات من أنصاره.

وأكد الرئيس الأمريكي، لأنصاره المحتشدين في العاصمة واشنطن أنه لن يعترف بخسارة الانتخابات الرئاسية.

وقال ترامب أمام أنصاره: “الانتخابات سُرقت من اليسار الاشتراكي والإعلام الزائف.. ويجب تصويب الأمور لتفادي دمار الولايات المتحدة”، مشددا على أن الديمقراطيين قاموا بتزوير الانتخابات.

وتابع ترامب: “على مايك بنس أن يعيد النظر بشأن المصادقة على الانتخابات في الكونجرس.. وإذا لم يرفض بنس نتائج الانتخابات سيكون يوما حزينا لأمريكا”.

وأضاف: “لا أحد يستطيع أن يصدق بأن لدى بايدن 80 مليون صوت.. ولا يمكن العيش مع رئيس خسر الانتخابات”، معربا عن آماله في أن يقوم مايك بنس بدوره، ويرفض الاعتراف بالانتخابات.

وفشل ترامب في معركة بطلان الإنتخابات الأمريكية في المحاكم وتشكيكه في سير الانتخابات في الولايات بمزاعم تزوير، لكنّه نجح في أن يزرع الشكّ في عقول أنصاره من الجمهوريين.