ترددت كثيراً قبل كتابة هذه الكلمات التي خالجت ذهني و صدري بعد الاعلان عن النتائج النهائية لمباراة أطر الأكاديميات، خاصة بعد الإعلان عن نتائج أكاديمية كليميم وادنون، و التي كنت عضوا مرشحا بها للتوظيف بعد اجتياز مباراة أطر الدعم التربوي. وفعلا، فقد نجحت في المباراة الكتابية و أجزم و باليقين أنني حصلت فيها على نقطة قد تكون الأعلى من بين نقط المترشحين الآخرين. ليأتي بعدها الامتحان الشفوي الذي اجتزته لدى اللجنة العلمية رقم “1” بالمركز الجهوي للتربية والتكوين بكلميم، فأجزم كذلك و باليقين أنني اجتزته في ظروف جد جيدة جدا، و على يقين تام أنني حصلت فيه على نقطة قد تكون من بين أعلى المعدلات كذلك…ليبقى السؤال المطروح:
– أين إسم “الحسن المحندي” من قائمة الناجحين؟
– هل رسب في المباراة أم تم ترسيبه؟ ، هل حصوله على الدكتوراه دعم لملفه العلمي أم ضرب في كفاءته؟ أم ذنبه الوحيد انه دكتور تبارى على منصب مخصص للمجازين بعدما أغلقت الدولة باب التوظيف في أسلاك التعليم العالي على الدكاترة المعطلين دون مراعاة لظروفهم و لا لكفاءتهم ولا لعقود من الدراسة والبحث العلمي….