عقب اجتماعها يوم 16 نونبر 2020 بمقرها بمدينة ݣلميم، و بعد التداول بشكل مستفيض بشأن الوضعية الوبائية بهذا الإقليم و التطورات الأخيرة في المعبر الحدودي الݣرݣرات، تعلن الكتابة الإقليمية لحزب الديمقراطيين الجدد بكلميم الى الرأي العام ما يلــــــي :
1) اسفها الشديد لما آل إليه الوضع الوبائي و الصحي بالإقليم من الإرتفاع المُهوِل في حالات الإصابة بڤيروس كورونا المستجد مقابل الخصاص الكبير في الأطُر الطبية و أسرّة الإنعاش و اجهزة التنفس الاصطناعي .
2) استنكارها للصمت المُخيف الذي تكرّسه إدارة المستشفى الجهوي لݣلميم و المندوبية الجهوية للصحة و لجنة اليقظة الوبائية و عدم التواصل مع المواطنين و المنابر الإعلامية بخصوص الوضعية الوبائية بالجهة و أقاليمها الأربعة .
3) التساؤل عن مدى نجاعة إغلاق المحلات التجارية و المقاهي و المطاعم من الساعة التاسعة ليلا في إطار الإجراءات المُعلن عنها مؤخرا من قبل السلطات الولائية .
4) مطالبتنا للوزارة الوصية و المجالس المنتخبة و لجنة اليقظة الوبائية بالجهة بالعمل على توفير الإمكانيات البشرية و التجهيزات اللازمة لمواجهة هذه الجائحة و تمكين جميع المواطنين من حقهم في التطبيب و العلاج .

اما بخصوص تطورات الوضع بالمركز الحدودي الݣرݣرات فإن هذه الكتابة الإقليمية تطالب أساساً بما يلي :

1) وقف جميع الأنشطة العسكرية بالمنطقة الحدودية الݣرݣرات و على طول الشريط الحدودي وصولا إلى منطقة المحبس، و الجنوح الى طاولة المفاوضات تحت اشراف منظمة الأمم المتحدة لإيجاد حل سلمي يضمن بالأساس الأمن و العيش الكريم و الحرية و العدالة الإجتماعية لساكنة الجهات الصحراوية الثلاث و الإخوة المحتجزين بمخيمات تندوف داخل التراب الجزائري .
2) وقف حملات التحريض الإعلامي غير المسؤول ضد المكون الصحراوي و المغربي و ضد الإخوة المحتجزين بمخيمات تيندوف.
3) اشراك الشباب و النخب من ابناء الجهات الصحراوية في صياغة أي حل لملف الصحراء بدلا من الإعتماد على مسمى “الأعيان” و المنتخبين مع اعطاء بعد تشاركي حديث و أوسع لهذا الملف الشائك و الحساس .
4) اعطاء نموذج تنموي حقيقي و شامل بالجهات الصحراوية الثلاث اخذا بعين الاعتبار وضعية الشباب و المرأة و الطفولة و العمل على محو تداعيات تركيز الثروات و الوسائل و الإمكانيات في ايدي المنتخبين و ما يسمى ب “الأعيان” .
5) تجديد المطالبة بترجيح العقل و ترسيخ السّلم و إعلاء معاني الإنسانية و حفظ دماء الإخوة الأشقاء و الخضوع التام الى القوانين و المواثيق الدولية مع احترام قرارات المنتظم الدولي و على رأسها اتفاقية وقف اطلاق النار مع احترام حرية الأشخاص و الأفراد في التنقل لأغراض تجارية و سياحية بين المغرب و الجارة موريتانيا .